Note: English translation is not 100% accurate
مندوب اليمن بالجامعة العربية: سقوط مبارك هو البوابة
16 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات
أكد مندوب اليمن لدى جامعة الدول العربية د.عبدالملك منصور ان هناك شبها كبيرا بين الثوار في مصر والثوار في اليمن «كما أن هناك شبها جميلا في دور الجيش هنا وهناك». وقال منصور، في تصريحات لصحيفة «المصري اليوم» نشرتها في عددها الصادر أمس، «أؤكد أن بقاء الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك كان يشكل دعما معنويا قويا للرئيس اليمني علي عبدالله صالح».
وأضاف «لكل مستبد شعبه يرفضه بل ان الرؤساء العرب جميعا كانوا يضعون عيونهم على مصر ليراقبوا ماذا سيفعل مبارك، لأن سقوط مبارك وهو فرعون الرؤساء العرب كان يعنى سقوط البوابة الرئيسية وهذا هو الذي حصل».
وتابع «من أعجب الأشياء أن الرئيس علي عبدالله صالح هو الرئيس الوحيد الذي أرسل موفدا لمعمر القذافي خلال المواجهات بين الثوار والقذافي إذن هناك تنسيق بين الزعماء العرب».
وأوضح أن الرئيس اليمني لن يجد أمامه خيارات عديدة فهو إما أن يقاتل مقتديا بـ «القذافي» أو يرحل مقتديا بـ «مبارك» والرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.
وأكد أن صالح أعقل من القذافي لأن تصرفات القذافي فيها بعض التسرع والرعونة بينما «صالح» مختلف فهو عاقل ويفكر كثيرا. وأردف قائلا «أنا أتمنى أن ينسحب بهدوء ولا يهتم بمن سيأتي بعده فليرحل مادام الشعب يريد رحيله أما إذا قرر الدخول في قتال فإن ذلك لن ينفعه لأن أحدا لن ينتصر على الشعب، خصوصا إذا وقف الجيش مع الشعب فهل سيقاتل بالحرس الجمهوري؟ وأنا أسأل الله مخلصا أن يلهم فخامة الرئيس الصواب والرشد ويجعله ينسحب بهدوء ويترك الشعب والشعب يختار مصيره».
وفيما يتعلق بما تردد عن استقالته وسفير اليمن في القاهرة عبدالولي الشميري، قال منصور «الحقيقة انني والسفير عبدالولي الشميري لم نتقدم باستقالات.. هذا غير حقيقي.. كل ما في الأمر أنه بعد مذبحة الجمعة 18 مارس وجدنا أنه من الصعب الاستمرار دون أن يكون لنا موقف ولو أنني كنت في صنعاء الآن، لانضممت للثوار في ميدان التغيير فلولا أن لدى ظرفا خاصا بسبب أمي المريضة والمقعدة لكنت توجهت إلى اليمن لأنه بعد مذبحة يوم الجمعة وجب على كل إنسان لديه ضمير أن يشارك في المظاهرات».
وأضاف «أنا والشميري أعلنا على شاشات التلفزيون أننا مع الثورة وبعد أن ألقيت كلمتي بهذا الشأن في اجتماع المندوبين الدائمين بالجامعة العربية بعدها مباشرة اتصل وزير الخارجية أبوبكر القربي بالجامعة العربية وقال لهم إنني تقدمت باستقالتي».