Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر:الانتخابات التشريعية نهاية النصف الأول من العام المقبل
21 ابريل 2011
المصدر : الجزائر ـ د.ب.أ
أعلن دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري أمس أن الانتخابات التشريعية في البلاد ستجرى نهاية النصف الأول من العام المقبل. وأكد ولد قابلية، في برنامج للإذاعة الحكومية، عدم اعتماد أحزاب سياسية جديدة قبل مراجعة قانون الأحزاب «حتى يكون لها قاعدة تمثيلية وطنية.. ومسؤولوها ينتخبون بطريقة ديموقراطية عن طريق الاقتراع السري». وكشف ولد قابلية أن مصالح الداخلية تلقت أكثر من 40 طلبا لاعتماد أحزاب جديدة، ملمحا إلى «عدم اعتماد أحزاب إسلامية لان المادة 42 من الدستور تمنع إنشاء أحزاب على أساس ديني وعرقي وجهوي وجنسي»، وأوضح انه لم يتم التطرق أبدا إلى مسألة عودة حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحل بقرار قضائي. كما أشار الى أن الإصلاحات السياسية التي أعلنها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الجمعة الماضية سيتم إطلاقها بالتشاور مع الجميع، من أحزاب وشخصيات وطنية وخبراء وممثلي المجتمع المدني من اجل الوصول إلى نظام ديموقراطي يستجيب لتطلعات المواطنين. كما أشار إلى أن اللجنة العليا التي ستشكل لتعديل الدستور هي التي ستحدد الخطوط العريضة لدستور البلاد الجديد وأن مراجعة قانون الانتخابات ستركز على نقطة أساسية تتعلق بالنظام التمثيلي. وانتقد ولد قابلية مطالبة المعارضة برحيل النظام وقال إن هذه المعارضة «لم تقدم أي برنامج بديل وأن الأجدر بها إقناع الناس والوصول إلى المجالس التمثيلية المنتخبة وفرض التغييرات التي تنشدها وإرساء نظام الحكم الذي تريده، ان كان الشعب يقبل بذلك». وأكد الوزير أن الدستور الجزائري يكفل حرية الرأي والتعبير والتجمع والحرية النقابية لا تتوافر حتى لدى الدول التي تريد اعطاء الجزائر دروسا في هذا المجال، مؤكدا أن الأفضل لهذه الدول أن تحتفظ بهذه الدروس لنفسها «لأنها لا تلزم الجزائر بشيء».