Note: English translation is not 100% accurate
محافظ القدس المحتلة: إسرائيل بلغت مرحلة الحسم لتهويد المدينة وعزلها
23 ابريل 2011
المصدر : عمان ـ أ.ش.أ
حذر محافظ مدينة القدس المحتلة م.عدنان الحسيني من أن إسرائيل بلغت مرحلة الحسم لتهويد المدينة وعزلها عن باقي الضفة الغربية.
وقال الحسيني، في تصريح لصحيفة «الدستور» الأردنية نشرته في عددها الصادر امس إن هناك شرخا كاملا وعزلا مبرمجا للبلدة القديمة في القدس لما لها من مكانة دينية وسياسية»، واصفا السياسة الإسرائيلية في القدس بأنها عنصرية قائمة على إستراتيجية تقليل عدد الفلسطينيين في المدينة بما لا يتجاوز 12% ورفع عدد المستوطنين بمختلف الوسائل وتقديم من اجل ذلك كل المنح في الإسكان والتعليم والعمل وتخفيض رسوم البناء والمواصلات ومساعدة العائلات كثيرة الأطفال وغيرها.
وتابع الحسيني: هم يقومون بتقطيع أوصال القدس ويسعون لتهجير سكانها الفلسطينيين وتشتيتهم، لافتا إلى أن هذه الممارسات العنصرية تتم داخل ما مساحته 9 كيلومترات هي مساحة القدس الشرقية المحتلة.
وأكد في الوقت نفسه على أن الوقت لم يمض ومازال هناك أكثر من 200 ألف فلسطيني صامدين متمسكين بأرضهم وقدسهم رغم أن جدار الفصل العنصري أخرج نحو 100 ألف مقدسي خارج حدود بلدية الاحتلال.
ووصف محافظ مدينة القدس المحتلة م.عدنان الحسيني ما يجري في المدينة بأنه «حرب صامتة» تستعمل فيها إسرائيل وأحزابها الدينية المتطرفة كافة الوسائل في مقدمتها المال والنفوذ والخطط والبرامج لتهويد المدينة وسلخها عن عمقها في الضفة الغربية، ، واصفا ما يرصد للقدس بأنه «فتات» العرب والمسلمين.
وقال الحسيني «إن المقارنة بين ما نرصد للقدس كفلسطينيين وعرب ومسلمين معيبة مع ما تملكه الأمة وغير متكافئة لأن إسرائيل واللوبي الصهيوني في العالم يضخ في القدس المحتلة مليارات ويجند لها دولا وسياسات لتهويدها واقتلاع أهلها وتدمير مقدساتها حيث لم يسلم الأحياء ولا الأموات».
وأشار في هذا الإطار إلى ما وصفه بوقاحة «الاحتلال الإسرائيلي» عندما يتحدث عن بناء «متحف للتسامح» بدعم دولي على مقبرة «مأمن الله» الإسلامية وهي مقبرة قديمة فيها رفاة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وتابعون وعظماء وقادة ومواطنون فلسطينيون.
ومضى يقول «لو كان الوضع معاكسا وكانت المقبرة يهودية ما هي ردة الفعل»؟ منتقدا التمييز والنفاق الدولي والمقاييس المزدوجة.
وتابع «نحن نعمل على إستراتيجية تمكين المواطنين من المحافظة على ما في أيديهم وتعزيز صمودهم بالقليل المتوافر»، مؤكدا أن احتياجات القدس كبيرة لا تقوى ولا تملك السلطة وحدها سد هذه الاحتياجات فالقدس عربية وإسلامية ويجب أن يكون لها نصيب من هذا البعد.