Note: English translation is not 100% accurate
استطلاعات لا تبشر بالخير لأوباما مع انطلاق حملة إعادة انتخابه
24 ابريل 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

اظهرت استطلاعات للرأي نشرت نتائجها شبكة «سي ان ان» أمس الأول تراجعا ملحوظا في شعبية باراك اوباما في الربع الأول من العام 2011، في مؤشر سيئ بالنسبة للرئيس الأميركي الذي اطلق لتوه حملة إعادة انتخابه في انتخابات العام 2012.
وبحسب «استطلاع الاستطلاعات» الذي تعده سي ان ان وتجمع فيه نتائج عدد من الاستطلاعات التي اجريت حديثا، فإن 48% من الأميركيين المستطلعين اعلنوا عدم رضاهم عن أداء اوباما، مقابل 45% أعلنوا عكس ذلك. وكانت نسبة الذين ابدوا رضاهم عن أداء اوباما 52% في يناير.
ويأتي هذا الانخفاض في شعبية الرئيس الاميركي على وقع ارتفاع أسعار النفط والمواجهة في الكونغرس حول أولويات الميزانية بين الديموقراطيين والجمهوريين، وهي معركة كادت تؤدي الى شلل الحكومة.
والخميس، اظهر استطلاع وطني أجراه معهد ماك كلاتشي ـ ماريست ان 44% من الناخبين المستطلعين اكدوا عدم رغبتهم في التصويت لأوباما عام 2012 تحت اي ظرف كان، مقابل 37% قالوا انهم ينوون بالتأكيد التصويت لصالحه. و18% ممن شملهم الاستطلاع لم يحسموا موقفهم من الموضوع.
وعاد اوباما الجمعة من جولة استمرت يومين في ولايتي كاليفورنيا ونيفادا (غرب) حيث شدد على انتعاش سوق العمل.
إلا ان الأميركيين لايزالون متشائمين بحسب استطلاع لصحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي بي اس» نشرت نتائجه يوم الجمعة الماضي.
وبذلك، اعتبر 70% من الاشخاص المستطلعين، في ما يمثل اسوأ نتيجة خلال عامين، ان البلاد تسير في «اتجاه خاطئ» مقابل 26% رأوا عكس ذلك، و39% قالوا ان الوضع الاقتصادي يتطور نحو الأسوأ مقابل 23% أكدوا انه الى تحسن و38% ابدوا اعتقادهم بان الاقتصاد مستقر.
وفي نتيجة من شأنها إراحة الرئيس الاميركي الذي يعارض الجمهوريين خصوصا بشأن مسألة فرض الضرائب على ذوي المداخيل المرتفعة، أيد 72% من الأميركيين فكرة زيادة الضغط الضريبي على الأسر التي يتخطى مدخولها السنوي 250 ألف دولار كما ينادي اوباما، مقابل 24% رفضوا الفكرة وفق المصدر نفسه.
من جهة اخرى، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستقبل يوم الثلاثاء المقبل ولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لبحث العلاقات الثنائية و«المصالح الاستراتيجية» في المنطقة.
وأصدر البيت الأبيض بيانا أمس الأول قال فيه إن الرئيس أوباما سيستقبل ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد يوم الثلاثاء 26 ابريل وأن الرئيس يتطلع لمناقشة «العلاقات القوية بين الولايات المتحدة والإمارات ومصالحنا الاستراتيجية المشتركة في المنطقة».