Note: English translation is not 100% accurate
تقارير إسرائيلية: الولايات المتحدةتمول نشاط الإنترنت في «الدول الاستبدادية»
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ د.ب.أ: كشفت تقارير إسرائيلية امس عن أن الولايات المتحدة تعتزم تخصيص تمويل لنشاط الإنترنت في «الدول الاستبدادية» لمساعدة النشطاء في تحقيق التغيير المأمول لبلدانهم.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعتزم إنفاق أكثر من 25 مليون دولار لتسهيل استخدام الانترنت على النشطاء الذين تعوق حكومات بلدانهم خدمات الإنترنت.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المساعدات تأتي في وقت يحرص فيه المتظاهرون المناهضون لأنظمة الحكم في سورية وإيران على استخدام مواقع الإنترنت المختلفة للتنسيق فيما بينهم، وذلك على الرغم من سعي الحكومات الحثيث لتعطيلها.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الديموقراطية وحقوق الإنسان والعمل مايكل بوسنر للصحيفة: «تؤمن الإدارة الحالية بأن التغيير الديموقراطي لابد وأن يكون نابعا من الداخل». وتوقعت الصحيفة أن يتم الاستعانة بهذه الأموال في تطوير تقنيات يمكن للنشطاء استخدامها للتحايل على السيطرة الحكومية على الإنترنت.
في غضون ذلك، أثارت عملية قتل مستوطن إسرائيلي متطرف في عملية اطلاق نار قرب نابلس ردود فعل غاضبة من قبل المتطرفين الإسرائيليين الذين اتخذوا من تلك العملية ذريعة للتحريض على السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية. وقال رئيس المجلس الاقليمي للمستوطنات شومرون غرشون «ان القتلة هم من الشرطة الفلسطينية تسلموا أسلحتهم من إسرائيل ويتوجب محاسبة النفس لتعرف من هم شركاؤها وما الجهة التي تفكر إسرائيل في منحها دولة».
وذكرت لجنة مستوطني (السامرة) «ان عملية القتل تؤكد الخطر الكامل في الاعتماد على الشرطة الفلسطينية» معتبرة ان كراهية اليهود امر مشترك لجميع افراد الشرطة الفلسطينية.
من جهته، أصدر وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك تعليماته بإجراء تحقيق في ملابسات مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك إدانته بشدة لعملية إطلاق النار على المتطرفين اليهود الذين دخلوا قبر يوسف في مدينة نابلس. وطالب باراك السلطة الفلسطينية بالتحقيق في الحادث على وجه السرعة واتخاذ الإجراءات المناسبة ضد المنفذين مشددا على انه «لا يمكن لأي تقصير في التنسيق ان يبرر اطلاق النار على مدنيين عزل». وكانت مصادر أمنية فلسطينية أكدت في وقت سابق ان «المستوطنين كانوا مسلحين لحظة دخولهم الى قبر يوسف وان الأمن الفلسطيني حاول منعهم من الدخول إلا انهم رفضوا الانصياع ما حدا بالأمن الى إطلاق النار في الهواء». من جهتها، أعلنت السلطة الفلسطينية انها فتحت تحقيقا في ملابسات مقتل المستوطن برصاص احد أفراد الأمن الفلسطيني.
وأعلن الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري في تصريح لوكالة فرانس برس «في الساعة السادسة صباحا رصد أفراد دورية الأمن الفلسطيني مجموعة من سيارات المستوطنين تحاول الوصول الى مقام النبي يوسف، دون تنسيق مسبق مثلما جرت عليه العادة».
يذكر ان منطقة قبر يوسف الذي تدعي إسرائيل انه ضريح النبي يوسف يخضع وفقا لاتفاق (اوسلو) للسيطرة الإسرائيلية إلا انه بعد العام 1996 اصبحت السيطرة للفلسطينيين ويصله المستوطنون لأداء طقوسهم الدينية بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي الذي ينتشر في المكان ويفرض حظر التجول الى حين انتهائهم من اداء الطقوس.