Note: English translation is not 100% accurate
مقتل متظاهرين وإصابة عشرات في تعز
اليمن: التوتر الأمني يطغى على المبادرات بعد تراجع صالح عن قبول المبادرة الخليجية
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
صنعاء ـ وكالات: بعد تراجع الرئيس علي عبدالله صالح عما اشيع عن قبوله المبادرة الخليجية لحل الازمة في اليمن، عاد التوتر الامني وتجددت المظاهرات المطالبة بسقوطه واسفرت عن اصابة عشرات المحتجين اليمنيين أمس خلال محاولتهم السيطرة على القصر الجمهوري بمدينة تعز بجنوب البلاد ضمن خطة تهدف الى الاستيلاء على المواقع السيادية.
وقال مصدر يمني مطلع لـ «يونايتد برس انترناشونال» ان «قوات الأمن والحرس الجمهوري قامت بإطلاق النار والغاز باتجاه المحتجين الذين حاولوا السيطرة على القصر الجمهوري وتم تفريقهم بالقوة فيما حلق الطيران العسكري خلال المواجهات». وقال مصدر طبي ان المستشفى الميداني بالمدينة استقبل عشرات الحالات لمصابين باختناقات وان 13 شخصا إصاباتهم حرجة جراء إصابتهم بالرصاص. وكان الأمين العام لحزب الحق حسن زيد المعارض دعا المحتجين الى الاستيلاء على المقار والوزارات الحكومية في المدن اليمنية لإرغام السلطات على الإذعان لمطلب تنحي الرئيس علي عبدالله صالح وأسرته من الحكم. وهتف المتظاهرون الذين انطلقوا من شمال تعز حيث كان التوتر محتدما «لن نرتاح لن نرتاح حتى يحاكم السفاح»، بحسب المتظاهرين. وأغلقت قوى الامن الطرقات بواسطة مربعات الاسمنت خصوصا الطرقات المؤدية الى مركز المحافظة التي نشرت في محيطه المركبات المصفحة. وانتزع المتظاهرون صور الرئيس اليمني في اطار حملة اطلقها الشباب المطالبون بإسقاط النظام من اجل «تنظيف المدينة من صور الرئيس».
وجدد المتظاهرون تأكيد رفضهم للمبادرة الخليجية التي تنص على تنحي الرئيس في غضون أسابيع بعد منحه ضمانات بعدم ملاحقته. ورفعت لافتات كتب عليها «يا دول الجوار لا حوار لا حوار».
كما قتل متظاهر برصاص الامن اثناء تفريق متظاهرين في اب (جنوب صنعاء)، فيما قتل آخر في محافظة البيضاء وسط البلاد عندما فتح مناصرو الرئيس اليمني النار على مخيم للمعتصمين المعارضين، حسبما افاد مصدر طبي وشهود عيان. واكد مصدر طبي لوكالة «فرانس برس» ان متظاهرا توفي متأثرا بجروحه بعدما اصيب برصاص قوات الامن التي كانت تفرق تظاهرة مطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح.
واشار المصدر الى «اصابة ثلاثين شخصا بجروح خلال تفريق المتظاهرين بينهم ثمانية اصيبوا بالرصاص الحي».
وفي البيضاء، حدث شهود عيان عن مقتل متظاهر برصاص انصار الرئيس في بلدة زاهر.
وقال احد الشهود لوكالة «فرانس برس» ان «شبابا من انصار الحزب الحاكم اطلقوا النيران على مخيم للمعتصمين بهدف اخلائه فحصلت اشتباكات اسفرت عن مقتل احد المعتصمين».
وافاد الشهود بأن المنطقة تشهد توترا كبيرا بين انصار الرئيس والمعارضين، فيما يستمر ايضا التوتر بين الحرس الجمهوري ومسلحين قبليين.
وفي الحديدة، تقوم وحدة من الحرس الجمهوري، الذي يقوده احمد صالح نجل الرئيس اليمني، منذ الاحد الماضي بمحاصرة قاعدة جوية يقودها احمد السنحاني، وهو ضابط اعلن مؤخرا دعمه للحركة المطالبة بتنحي الرئيس، حسبما افاد لوكالة «فرانس برس» سكان من المدينة. وفي صنعاء ايضا، تظاهر آلاف المعلمين والمعلمات باتجاه مبنى وزارة التربية للمطالبة بتنحي صالح، حسبما افاد مراسل وكالة «فرانس برس».