Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد أن 150 من معتقلي غوانتانامو أبرياء
«ويكيليكس»: «القاعدة» هدد بهجوم نووي على الغرب حال اعتقال بن لادن أو اغتياله
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

لندن ـ يو.بي.آي: كشفت وثائق ديبلوماسية أميركية سرية حصل عليها موقع ويكيليكس أن تنظيم القاعدة أخفى قنبلة نووية في أوروبا بقصد تفجيرها إذا ما جرى اعتقال زعيمه أسامة بن لادن أو تعرض للاغتيال.
ونقلت صحيفة «ديلي تلغراف» عن الوثائق ان السلطات الأميركية كشفت محاولات عديدة من قبل تنظيم القاعدة للحصول على مواد نووية وخشيت من أن الإرهابيين اشتروا بالفعل اليورانيوم، وان خالد شيخ محمد قائد عمليات القاعدة والعقل المدبر لهجمات 11/9 المعتقل ابلغ المحققين الأميركيين أن تنظيم القاعدة سيشن عاصفة نووية.
وأضافت أن تنظيم القاعدة واستنادا إلى وثيقة ديبلوماسية أميركية مكونة من 15 صفحة «كان يخطط لشن هجمات في جميع أنحاء العالم في آسيا وأميركا وافريقيا وبريطانيا وخطط لعمليات تستهدف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في جميع أنحاء العالم».
وأشارت الصحيفة الى أن الخاطف العشرين في هجمات 11/9 والذي لم يسافر إلى الولايات المتحدة ولم يشارك في الهجمات «كشف أن تنظيم القاعدة كان يسعى لتجنيد موظفين في مطار هيثرو القريب من لندن في إطار مؤامرات خطط لها لاستهداف المطارات الأكثر ازدحاما في العالم كما خطط لشن هجمات كيميائية وجرثومية ضد الولايات المتحدة».
وقالت الصحيفة نقلا عن وثائق ويكيليكس إن بن لادن «فر من مخبئه في جبال تورا بورا في أفغانستان قبل أيام من وصول قوات التحالف إلى هناك وشوهد للمرة الأخيرة في ربيع عام 2003 حين التقى قادة إرهابيين في باكستان حسب إفادات محتجزين في غوانتانامو».
وأضافت الصحيفة انها «ستكشف في الأيام المقبلة عن الدور الحاسم الذي لعبته بريطانيا في الشبكة الإرهابية العالمية التي تم توثيقها من قبل المعتقلين في غوانتانامو وبروز لندن كمسرح رئيسي لنشر أفكار التطرف بين صفوف المتشددين وإرسالهم للمشاركة في الجهاد».
في موازاة ذلك، كشفت وثائق أميركية أخرى نشرها موقع «ويكيليكس» أن الولايات المتحدة تعتقد أن العديد من الأشخاص الذين احتجزتهم في معتقل غوانتانامو للاشتباه بأن لهم علاقة بالإرهاب هم أبرياء أو نشطاء لا يشكلون خطرا بالغا.
وقالت صحيفة «الغارديان» امس نقلا عن الوثائق إن 220 محتجزا من أصل 780 كانت تحتجزهم الولايات المتحدة في غوانتانامو صنفوا على أنهم إرهابيون خطرون لكن 150 منهم كانوا من الأفغان والباكستانيين الأبرياء ومن ضمنهم مزارعون وطهاة وسائقون وجرى اعتقالهم خلال عمليات جمع المعلومات الاستخبارية في مناطق الحرب.
وأضافت أن 380 شخصا من المحتجزين في غوانتانامو صنفوا على أنهم مقاتلون من ذوي الرتب المتدنية سافروا إلى أفغانستان أو كانوا جزءا من حركة طالبان.
وتحتجز الولايات المتحدة 180 شخصا حاليا في معتقل غوانتانامو والذي كان الرئيس الأميركي باراك أوباما تعهد في يناير 2009 بإغلاقه خلال عام.
وقالت الصحيفة إن الوثائق الديبلوماسية الأميركية السرية كشفت أيضا أن ما يقرب من 100 سجين في غوانتانامو صنفوا على أيدي آسريهم على أنهم عانوا من حالات اكتئاب أو أمراض نفسية ونفذ الكثيرون منهم اضرابا عن الطعام أو حاول الانتحار.
وأضافت أن الوثائق أظهرت أن عددا من الرعايا البريطانيين أو الأشخاص المقيمين في بريطانيا احتجزوا في غوانتانامو رغم علم السلطات الأميركية بأنهم ليسوا من حركة طالبان أو من تنظيم القاعدة.
وتابعت انه تم نقل البريطاني جمال الحارثي إلى غوانتانامو لمجرد احتجازه في سجن طالبان لاعتقاد الحركة أنه مطلع على تقنيات الاستجواب لديها كما حاول الجيش الأميركي التمسك ببريطاني آخر هو بنيام محمد حتى بعد إسقاط التهم عنه قبل إخلاء سبيله لاحقا.
وبينت الوثائق حسب الصحيفة أن السلطات الأميركية اعتمدت بشكل كبير على المعلومات التي تم الحصول عليها من عدد صغير من المعتقلين تحت التعذيب واستمرت في الاحتفاظ بها على أنها أدلة موثوقة حتى بعد الاعتراف أن السجناء الذين قدموا هذه المعلومات تعرضوا لسوء المعاملة.