واشنطن ـ وكالات: وضع البيت الأبيض حدا للزوبعة التي اثارها الملياردير الجمهوري الاميركي دونالد ترامب حول شرعية انتخاب الرئيس الاميركي باراك أوباما، ووزع نسخة من شهادة ميلاد الرئيس التي تثبت أنه مولود على اراضي الولايات المتحدة.
وتؤكد الوثيقة أن أوباما ولد في هاواي في الرابع من اغسطس 1961. وقد وصف اوباما الجدال الذي دار حول شهادة ميلاده بانه «تشتيت للانتباه» يصرف الانظار عن القضايا المهمة مثل الميزانية الاتحادية.
من جهة اخرى قال أكثر من 60% من الاميركيين انهم لن يصوتوا لأي من الملياردير دونالد ترامب أو حاكمة آلاسكا السابقة سارة بالين في الانتخابات الرئاسية عام 2012.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد غالوب بالاشتراك مع صحيفة «يو اس اي توداي» ان غالبية الاميركيين لا يرحبون بترشيح ترامب للانتخابات على الرغم من عدم اعلانه ذلك رسميا بعد وقال 64% انه اذا ترشح فلن يصوتوا له.
وقال 7% انهم بالتأكيد سيصوتون لترامب و28% قالوا انهم سيفكرون في الأمر.
أما بايلين التي كانت مرشحة سابقة لمنصب نائب الرئيس على لائحة المرشح جون ماكين والتي لم تعلن رسميا ترشحها فلم تلق أيضا ترحيبا من الناخبين الذين قال 65% منهم انهم لن يصوتوا لها.
أما الرئيس باراك أوباما فقال 54% انهم يفكرون في التصويت له بينهم 31% قالوا انهم بالتأكيد سيفعلون ذلك في حين قال 46% انهم لن يصوتوا له.
وسئل المستطلعون أيضا عن المرشحين الجمهوريين المحتملين ميت رومني ومايك هاكاي والاثنان قال أكثر من نصف المستطلعين انهم لن يصوتوا لهما.
أما الناخبون الجمهوريون فقال حوالي نصفهم إنهم لن يصوتوا لترامب والأمر نفسه ينسحب على المرشحين الثلاثة الآخرين المحتملين.
في سياق آخر أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما محادثات مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد بن زايد آل نهيان حول المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة والإمارات في المنطقة.
وذكر بيان للبيت الأبيض ان الجانبين أجريا «مناقشة بناءة وموسعة تركزت على مصالحنا الاستراتيجية المشتركة في المنطقة».
وأشار الجانبان إلى الروابط القوية بين الولايات المتحدة والإمارات وركزا على أهمية مواصلة المشاورات الوثيقة بين البلدين.
وجرى اللقاء بعد محادثات أجراها آل نهيان مع مستشار الأمن القومي توم دونيلون في 13 من الشهر الجاري في أبوظبي.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات ان الطرفين أعربا عن التزامهما باستمرار التعاون الوثيق بينهما في مجالات الأمن والنشاط التجاري وناقشا التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بما فيها الجهود الثنائية والدولية لتعزيز الاستقرار ومنع انتشار التطرف في المنطقة.
وأكد بن زايد آل نهيان دعم الإمارات للجهود الدولية الرامية لحفظ السلام في ليبيا.