Note: English translation is not 100% accurate
مظاهرة في ساحة التحرير وسط بغداد .. والجيش يجري مناورة «وثبة الأسود»
السيستاني يدعو إلى الحد من اتساع ظاهرة الاغتيالات
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بغداد ـ وكالات: تجمع عدد من أهالي بغداد أمس في ساحة التحرير وسط بغداد للتظاهر والمطالبة بإجراء إصلاحات شاملة في سياسة الحكومة العراقية.
وصرح مصدر من داخل المظاهرة بأن ساحة التحرير شهدت تظاهرات لعشرات الأشخاص مطالبين بالقضاء على الفساد الإداري والمالي وتوفير فرص عمل للعاطلين وحملوا شعارات مستنكرة لقرار منع التظاهر في ساحة التحرير واعتبروا ان ذلك خرقا للحريات العامة وطالبوا بحرية التظاهر والتعبير عن الآراء، كما طالبوا الحكومة بالإيفاء بالتزاماتها وإقالة عدد من المسؤولين في الحكومة ومجلس محافظة بغداد.
في غضون ذلك، انتقدت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة المرجع الأعلى علي السيستاني اتساع عمليات الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة والعبوات الناسفة واللاصقة التي تطول موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين بشكل يومي ودعت الى «اجراءات عاجلة وسريعة لحماية الموظفين».
وقال الشيخ عبدالهادي الكربلائي معتمد المرجعية العليا خلال خطبة صلاة الجمعة أمس أمام آلاف من المصلين في صحن الإمام الحسين في كربلاء «أخذ مسلسل الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت والعبوات الناسفة واللاصقة لموظفي الدولة المدنيين والعسكريين حجما واسعا وبدأ يتسع لنرى ان هناك الكثير من هذه العمليات التي تطول مختلف الموظفين في مختلف دوائر الدولة ولو استمر هذا الحال ولم تتخذ الاجراءات العاجلة والسريعة للتخفيف من حدة هذا المسلسل من الاغتيالات فإن هناك نتائج سلبية تترتب على عدم اتخاذ الاجراءات العادلة والسريعة».
واضاف نحن نعتقد ان اتساع هذه الظاهرة سيؤدي الى «ضعف الثقة بالأجهزة الأمنية وتوليد حالة من القلق والخوف لدى عموم موظفي الدولة وارتباكهم في عملهم وشل حركتهم لأن الكثير من المهام والوظائف التي يؤدونها تتطلب التحرك من مكان وهذه الحالة تؤدي الى نتائج سلبية حتى على أداء العمل الوظيفي».
وذكر «المطلوب ان تكون هناك إجراءات عاجلة وسريعة لحماية هؤلاء الموظفين وتكثيف الجهد الاستخباري والكشف عن العناصر التي تقوم بهذه العمليات ومن هي الجهات التي تقف وراءها وهناك تشخيص على انها القاعدة.
ودعا الكربلائي الى «الكشف عن هذه العناصر والجهات التي تقف خلف هذه العمليات اضافة الى معاقبة المقصرين من الاجهزة الأمنية وتشجيع العناصر الأمنية التي تقوم بالأداء الأمني على الوجه الذي يؤدي الى شيء من الأمن والاستقرار».
وكان الجيش العراقي أجرى أمس الأول مناورة عسكرية هي الأولى منذ سنوات لاختبار قدرته على تطهير مناطق من المسلحين وتحرير سفن مختطفة.
وقال نائب قائد القوات البرية الفريق الركن رياض جلال إن مناورة «وثبة الأسود» التي أجريت قرب ميناء خور الزبير في البصرة شارك فيها جنود عراقيون من القوات البرية والبحرية والجوية واستخدمت فيها مدافع الهاون والقاذفات الصاروخية وأسلحة خفيفة.
وأضاف أن المناورة استمرت أكثر من ساعتين وتهدف الى تطوير قدرات قوات الجيش والتأكيد على جاهزيتها للتعامل بفاعلية مع قوى الإرهاب.
من جهة أخرى، أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني ان المسيحيين العراقيين هم أبناء أصلاء لهذا البلد وشاركوا في بناء هذه الحضارة لذا علينا أن نحميهم ونحتضنهم.
وقال بارزاني ـ خلال لقائه امس الأول مع وفد من الاتحاد الأوروبي برئاسة استيوارت استيفنسن ومنسقة شؤون الخارجية للاتحاد في العراق اتارت مونتاتو والسفير الپولندي لدى العراق ستانسلاف والعديد من أعضاء الاتحاد ـ إن إقليم كردستان العراق سيشهد بعد سنتين من الآن انتخابات برلمانية، موضحا أنه عرض على المعارضة 3 خيارات إما المشاركة في الإصلاح أو المشاركة في حكومة ذات قاعدة عريضة أو أن نجرى معا انتخابات مبكرة.