Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الإيراني يستأنف مهماته بعد اعتكافه لعشرة أيام وخاتمي يتهم تياره بالسعي لقتل خامنئي
مسؤول إيراني: الخليج سيبقى فارسياً إلى الأبد!
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ وكالات: بعد يوم على اعتبار رئيس الأركان الإيراني حسن ميروز آبادي أن الخليج كان ومازال وسيبقى فارسيا، شدد مساعد قائد سلاح البحر بالجيش الأميرال فرهنك جاويد على ان ما أسماه بـ «الخليج الفارسي الخالد سيبقى على هذا الاسم والى الأبد بفضل الجهود والهمم الكبيرة لسلاح البحر في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأفادت وكالة أنباء فارس بأن الأدميرال «جاويد» أعلن ذلك في مراسم العرض الصباحي التي أقيمت أمس لدى اشارته الى اليوم الوطني لـ «الخليج الفارسي».
وأشار مساعد سلاح البحر بالجيش الأدميرال «فرهنك جاويد» الى ارسال القافلة البحرية الـ 14 لهذا السلاح الى خليج عدن وعودة القافلة الـ 13 الى المياه الإيرانية.
وأعلن استعداد سلاح البحر التام لإرسال القافلة البحرية الـ 14 الى خليج عدن، موضحا ان هذه القافلة ستغادر ميناء بندر عباس ترافقها مدمرة الشهيد نقدي للقيام بعمليات دورية بحرية للحفاظ على أمن السفن والملاحة البحرية في هذا الخليج وإيصال رسالة السلام والتعاون الإقليمي لشعوب المنطقة.
ترأس الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بعد ظهر أمس اجتماعا لرئاسة الوزراء، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية مؤكدة بذلك معلومات تحدثت عن قرار للرئيس باستئناف مهماته الرسمية بعد عشرة أيام من الأزمة، حيث لم يظهر منذ 22 ابريل الماضي غداة الضربة التي تلقاها من المرشد الأعلى علي خامنئي الذي رفض إقالة وزير الاستخبارات.
وقد قاطع اجتماعات لمجلس الوزراء واجتماعات رسمية عدة ولم يتوجه الى مقر الرئاسة وألغى زيارة كانت مقررة لمدينة قم.
ويعد انسحابه من المشهد السياسي لافتا للنظر بالنسبة لرئيس تعود ان يكون حاضرا في وسائل الاعلام وجاء في اعقاب قرار المرشد الاعلى للجمهورية رفض اقالة وزير الاستخبارات واستئناف مهماته بعد توقف استمر ثمانية ايام وادى الى ازمة جديدة داخل القيادة الايرانية.
واشار موالون ومعارضون لاحمدي نجاد الى معركة من اجل السيطرة على جهاز الاستخبارات وذلك مع اقتراب الانتخابات التشريعية في مارس 2012.
وادى ذلك الى نشوب ازمة جديدة داخل القيادة الايرانية، ما حدا بالرئيس الايراني الى اللجوء الى منزله والتزام الصمت.
في سياق آخر، قال الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي ان تيارا منحرفا عن الاسلام يفرض منهجه على الجمهورية الاسلامية وسيقف يوما بوجه قائد الثورة علي خامنئي وسيقتله، والمح خاتمي في كلمة له في مدينة مشهد الدينية شمال شرق ايران اول من امس بوضوح الى الرئيس محمود احمدي نجاد وتيار المتشددين من حوله، موضحا ان هذا التيار سيفعل ما فعله الخوارج، مشيرا الى ان تيار المنحرفين في ايران سيفعل الشيء نفسه مع قائد الثورة.
وانتقد خاتمي بشدة من وصفه بتيار عميل في الداخل يخدم مصالح الاجانب ويسعى ليظهر الاسلام بأبشع صورة، وانه دين العنف والاقصاء، مشددا على ان هذا التيار يعمل على اثارة الشبهات حول «حاكمية الشعب الدينية» وحقه في اختيار قادته.
واضاف ملمحا ايضا الى خامنئي حيث طالب متظاهرون بعزله مؤخرا: الامام علي لم يكن يقبل بالحكومة الا اذا قبل بها الشعب وبايعه ما يعني ان اي مسؤول لم يتم اختياره من قبل الشعب يفقد مشروعيته.