Note: English translation is not 100% accurate
آلاف الأميركيين يتدفقون على الساحات للاحتفال بمقتل بن لادن
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء


نيويورك ـ أ.ف.پ: تدفق الاف الاميركيين وهم يلوحون بالاعلام الاميركية على شوارع نيويورك وواشنطن ابتهاجا بمقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بالوقوف وراء هجمات 11 سبتمبر على اراضيها.
وعم الفرح الحشود واغلبهم من الشباب من سكان وزوار مدينة نيويورك، وهتفوا «اوباما تمكن من اسامة».
وعند موقع مركز التجارة العالمي الذي تحول الى انقاض في هجمات 11 سبتمبر، والذي بقي مكانا يذكر بالمأساة التي ذهب ضحيتها 2700 شخص، سالت دموع العديدين مرة اخرى، ولكن هذه المرة فرحا وليس حزنا.
وقال غاريت لومورو (20 عاما) «نحن في قمة السعادة. هذا الحدث فوق التصور. نحن مبتهجون».
وعلق بعضهم الاعلام حول السور المحيط بموقع مركز التجارة العالمي القديم حيث يتم تنفيذ مشروع بناء كبير سيشتمل على صرح يخلد ضحايا الهجوم الذي كان اسامة بن لادن وراءه.
وكان من بين المحتفلين اقارب اشخاص قتلوا في الهجوم ومن بينهم رجال مطافئ وشرطة شاركوا في عمليات الانقاذ التي اعقبت انهيار البرجين اللذين اصدمت بهما طائرتا ركاب مخطوفتان.
وقال هاريد غوميز احد عناصر الحرس الوطني الذي كان من بين من هرعوا الى مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر «لم اشهد فرحة في حياتي توازي فرحتي بمقتل هذا الرجل».
اما انطوني كولونا فقال «لقد اثمر صبرنا تسع سنوات وسبعة اشهر وعشرين يوما».
ووصف رئيس شرطة نيويورك ريموند كيلي مقتل بن لاند بانه «لحظة تاريخية مفرحة» بالنسبة لعائلات الضحايا، مضيفا «لقد انتظرت نيويورك نحو عشر سنوات لسماع هذه الانباء».
اما في واشنطن فقد خرج الآلاف الى الشوارع متوجهين الى البيت الابيض وهم يلوحون بالاعلام الاميركية في احتفالات عفوية صباح الاثنين بعد الانباء عن مقتل بن لادن.
وهتف المبتهجون «يو اس ايه، يو اس ايه» وهم يرفعون قبضاتهم في الهواء، وبدأوا ينشدون النشيد الوطني حتى قبل تأكيد الرئيس باراك اوباما لمقتل بن لادن.
وقال الطالب جون غراسيا (19 عاما) «لقد عثرنا عليه. لقد قتل 3000 شخص. انها العدالة. وهذه اللحظة تاريخية».
وقالت المعلمة انا هويل (27 عاما) «هذا يوم تاريخي لاميركا. لقد بحثنا عنه عشر سنوات. لقد تحققت العدالة للعائلات».
وعجت صفحات الانترنت وموقع توتير بالرسائل التي اشادت بنبأ مقتل بن لادن، حيث سجلت 4000 رسالة على تويتر في الثانية خلال خطاب اوباما الذي اكد فيه مقتل بن لادن، حسب ما اورد موقع توتير.
ورحب مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية بالنبأ وقال في بيان من مقره في واشنطن »ننضم الى اخوتنا الاميركيين في الترحيب بالاعلان عن القضاء على اسامة بن لادن الذي كان يشكل تهديدا على بلدنا وعلى العالم».