واشنطن ـ أ.ف.پ: صرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) ليون بانيتا أمس الأول بأن الرجل الذي سيتولى قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل اسامة بن لادن سيصبح العدو الاول الجديد للولايات المتحدة.
ويرجح ان يصبح الرجل الثاني في التنظيم، المصري ايمن الظواهري، زعيما للقاعدة لكن ليس بسرعة اذ انه منشغل على الارجح بامنه بعد العملية التي قامت بها القوات الخاصة الاميركية ضد بن لادن.
وقال بانيتا في مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية (سي بي اس) مساء امس الأول «انه يتقدم بسرعة جدا على اللائحة».واوضح ان الولايات المتحدة يمكنها الاستفادة من الوضع طالما لم يتم اختيار زعيم جديد للقاعدة رسميا وقال «اعتقد ان هذا سيمنحنا فرصة لمواصلة مهاجمتهم طالما انهم (اعضاء القاعدة) يتناقشون ليعرفوا من سيحل محل بن لادن».
واضاف «لكن استطيع ان اؤكد لكم ان من سيحل محله سيصبح الاول على لائحتنا».
من جهة اخرى، قال بانيتا ان الحكومة الاميركية لا تملك معلومات تدل على ان السلطات الباكستانية كانت تعرف اين يختبئ بن لادن.
وبعد ان اشار الى ان المنزل الذي كان يقيم فيه بن لادن منذ حوالى خمس سنوات يقع قرب مجمع عسكري مهم، دعا بانيتا اسلام اباد الى تقديم مزيد من التوضيحات.