عواصم ـ وكالات: قتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن وما زالت المعلومات الغزيرة تتوارد، حيث كشف كنز المعلومات الذي عثرت عليه واشنطن في مخبأ بن لادن أنه كان يحمل معه 500 يورو أي ما يعادل 745 دولارا، ورقمي هاتفين محمولين في ثيابه، وفقا لما ذكره موقع «بوليتيكو» الإلكتروني، ما يشير إلى أنه كان مستعدا للهرب في اسرع وقت.
واحتوت ايضا على إشارات إلى مخابئ قادة آخرين من تنظيم القاعدة تحللها حاليا وكالة الاستخبارات الأميركية.
كما أشارت مصادر إلى أنه يتوقع إضافة أشخاص إلى قائمة ترقب الوصول بفضل هذه المعلومات.
وفي هذا الاطار، أكدت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية نقلا عن مسؤولين أميركيين ان القوة الخاصة الأميركية التي قتلت اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة تمكنت من مصادرة أقراص وأجهزة كمبيوتر في المجمع السكنى الذي كان يتحصن به في مدينة ابوت اباد. وذكرت الوكالة في تقرير انه صادرت قوة أميركية في مخبئه خاصة 10 أقراص صلبة و5 أجهزة كمبيوتر وما يزيد على 100 وحدة تخزين بيانات مختلفة.
وفي سياق موازن، نقلت وسائل الإعلام المحلية عن مسؤول كبير في المخابرات الباكستانية أن سلطات بلاده تتحفظ على ابنة لأسامة بن لادن قالت انها شاهدت والدها وهو يسقط قتيلا برصاص القوات الأميركية وهي واحدة بين حوالي 10 من أقارب زعيم القاعدة رهن الاستجواب. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «إن الابنة، التي يتراوح عمرها بين 12 أو 13 عاما، كانت من الناس الذين أكدوا أن العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر قتل برصاص قوات الكوماندوز الأميركية في عملية مداهمة».
وقال المسؤول ان هؤلاء الأقارب وهم إحدى زوجات بن لادن ونحو 8 أبناء ـ سيتم استجوابهم ثم سيجرى على الأرجح تسليمهم إلى بلدانهم الأصلية، وليس إلى الولايات المتحدة الأميركية بموجب القانون الباكستاني.
وأشار المسؤول إلى ان القوات الأميركية تركت وراءها زوجة بن لادن وأبناءه بعد أن تعطلت مروحية نقل أميركية بسبب عطل ميكانيكي، حيث لم يكن هناك متسع يكفي لاصطحابهم على المروحية الأخرى التي كانت تنقل جثة بن لادن وأسرى آخرين من الذكور ورجال الكوماندوز.
وأفادت معلومات بأن الفرقة الأميركية الخاصة التي نفذت عملية القتل، تلقت تدريبات لمدة ثلاثة أشهر دون معرفة من هو المستهدف. وفي تطور آخر، أشاد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بعدم تسريب أي معلومة عن معرفة واشنطن بمكان اختباء أسامة بن لادن. وقال بايدن في خطاب ألقاه في واشنطن بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس معهد «أتلانتك كوانسل» المتخصص بالدراسات عبر الأطلسي «كان هناك 16 عضوا في الكونغرس على علم (بمخبأ بن لادن) ولم يحصل أي تسريب».