ولينغتون ـ د.ب.أ: تقدم نائب من الماوري (السكان الاصليون لنيوزيلندا) باعتذاره امس لوصفه اسامة بن لادن بأنه مقاتل من اجل الحرية كان ينبغي ان يكرم ولا يسب بعد موته.
وقال هون هاراويرا لقناة تلفزيونية تتحدث باللغة الماورية في وقت سابق من هذا الاسبوع ان زعيم تنظيم القاعدة كان «رجلا قاتل من اجل حقوق وارض وحرية ناسه»، لكنه تراجع عن تصريحاته المترجمة التي نشرتها الصحف امس بعدما قوبلت بهجوم من جانب اعضاء آخرين بالبرلمان.
وقال هاراويرا في بيان له «بصفتي من الماورين فإننا لا نتكلم بصورة سيئة عن المتوفى حتى لو فعل هذا الشخص أفعالا سيئة»، مشيرا إلى أن تصريحاته اعتبرت دعما لافعال بن لادن.
وأضاف: «هذا كان خطأ وليس مقصودا فإن استخدام الإرهاب لأسباب سياسية غير مقبول على الاطلاق وإنني اعتذر عن الكيفية التي عبرت بها عن نفسي».
وأوضح هاراويرا، زعيم حزب «مانا بارتي» الجديد في البرلمان الذي أسسه بعد انشقاقه عن حزب ماوري، أن بن لادن «سعى لاستقلال ناسه وأسرته وقبيلته».
وأضاف أنه رغم ما تقوله وسائل الإعلام فإن أسرته وقبيلته وناسه في حالة حداد.
وأشار إلى أنه «يتعين علينا عدم سب من لقوا حتفهم لكن ذكر الجوانب الإيجابية في حياتهم».