الرياض ـ يو.بي.آي: قال منتصر الزيات محامي الأصوليين ان المصري د.أيمن الظواهري استمد شرعيته كزعيم لتنظيم القاعدة كونه من المؤسسين.. لكنه يفضل دائما أن يكون «رقم 2». ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس عن المحامي الزيات قوله «هذا أمر تنظيمي بالغ الدقة يــرتبـط بـ «القاعدة»، ولا يستطيع أحد التكهن بطريقة أو شخصية من سيقع عليه الاختيار ليكون خليفة بن لادن».إلا أن المحامي الزيات قال «ان المحرك الرئيسي لـ «القاعدة» هو الظواهري، تأثيراته في بن لادن كانت واضحة. وتأثيرات الظواهري في تحولات بن لادن من الجهاد الإغاثي وتلقينه فكر الجهاد القتالي أيضا كانت واضحة».
وأوضح الزيات «أن القيود الأمنية ربما ستمنع أو تؤجل اختيار خليفة بن لادن، لكن سيبقى الظواهري هو المعبر عن «القاعدة»، وسيواصل طريقته في القيادة من المقعد «رقم 2»، وقال «إن الظواهري من بن لادن بمنزلة المخ من الجسد، وسيبقى هكذا في الفترة المقبلة، أتوقع أن يصدر بيان يحدد اسم أحد الشخصيات من الجزيرة العربية ليخلف بن لادن كنوع من التقدير والعرفان، لكن ستبقى رمزية الظواهري وسيبقى ممسكا بخيوط القاعدة».
ويعيش الظواهري، وهو جراح مصري يبلغ من العمر 59 سنة في الخفاء منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 وكان الظواهري من قادة المجموعة الإسلامية المتشددة «الجهاد الإسلامي» في مصر قبل التحاقه باسامة بن لادن في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي.وخصصت واشنطن جائزة 25 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.
من جهته، يقول د.هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات لـ «الشرق الأوسط»: «إن تولي الظواهري القيادة أمر مرجح».
ويضيف: «لا أجد اليوم من سيأتي لمنافسة الظواهري على هذا الموقع».ويرجح سعي الظواهري إلى تنفيذ عملية إرهابية كبرى لطبع بصمته على «القاعدة» وتكريس قيادته للتنظيم.
وأوضح السباعي أن «مجلس شورى التنظيم سيجتمع ويتبادل الرأي بطريقته الخاصة، وعلى الأرجح خلال أسبوع أو 10 أيام سيصدر بيان من «القاعدة» ينعى بن لادن، ويحدد زعيم التنظيم المقبل».وقال الإسلامي المصري السباعي إن أبرز عناصر «القاعدة» كانوا من جماعة الجهاد المصرية مثل أبوعبيدة البنشيري وأبو حفص المصري (محمد عاطف)، وسيف العدل المسؤول العسكري للتنظيم، وأبوخباب «كيماوي القاعدة».ويتداول المراقبون وخبراء التنظيمات الإسلامية أسماء شخصيات أخرى إلى جانب اسم الظواهري، يمكن أن تخلف بن لادن وتعالج مشكلة القيادة في «القاعدة».ومن هذه الأسماء: سيف العدل، مصري الجنسية وهو مسؤول الفرع العسكري لتنظيم القاعدة، ومطلوب للاشتباه بضلوعه في الاعتداءات ضد السفارات الأميركية في نيروبي ودار السلام في العام 1988، كذلك اليمني أنور العولقي، وهو إمام أميركي متطرف ويدعم طروحات «القاعدة» ويدعو إلى الجهاد على الإنترنت، حيث يملك نفوذا واسعا، وبالتالي يمكن أن يخلف بن لادن في قيادة التنظيم.
ويعتبر المصري عبدالله أحمد عبدالله (50 عاما) أيضا من المرشحين لخلافة بن لادن، وهو مشتبه به في مشاركته سيف العدل بتأسيس ونشر تنظيم القاعدة في أفريقيا الشرقية، ومدرج أيضا على لائحة تضم أبرز 22 إرهابيا من المطلوبين من قبل المباحث الفيدرالية الأميركية.