Note: English translation is not 100% accurate
بعد مقتل بن لادن.. من هم أكثر المطلوبين من القاعدة؟
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء
دبي ـ سي.ان.ان: كان أسامة بن لادن المؤسس والقوة الموجهة لاستراتيجية لتنظيم القاعدة، غير أنه قتل، فمن هم أكثر قادة التنظيم المطلوبين حاليا؟
أيمن الظواهري
لعب أيمن الظواهري دورا تحديديا في تنظيم القاعدة على مدى عقد كامل تقريبا بوصفه نائبا لبن لادن، وبات الآن زعيم التنظيم بحكم الأمر الواقع. ولد أيمن الظواهري لأسرة ثرية في القاهرة، ودرس الطب، وكان من مؤسسي تنظيم الجهاد الإسلامي في مصر، وهو تنظيم مسلح عارض حكومة الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، العلمانية وسعى إلى الإطاحة بها عن طريق العنف. وبحلول عقد التسعينيات من القرن الماضي، أعاد الظواهري تركيز اهتمامه على تقويض الحكومة المصرية ومهاجمتها، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية.
أنور العولقي
يعيش الأميركي المولد اليمني الأصل، أنور العولقي، حاليا في اليمن، وهو وجه معروف من وجوه القاعدة في جزيرة العرب، التنظيم الذي يعتبر الأكثر نشاطا من التنظيمات التي ارتبطت بالقاعدة. وكان العولقي، الذي ولد في نيومكسيكو، يعظ في مسجد فرجينيا قبل أن يغادر الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط.، وتعتبر الولايات المتحدة العولقي أحد أكبر التهديدات لأمنها القومي. وكان العولقي قد نجا مؤخرا بأعجوبة من قصف نفذته طائرة من دون طيار في اليمن.
إلياس الكشميري
يعتبر واحدا من أخطر الرجال في العالم من قبل مسؤولي مكافحة الإرهاب في ثلاث قارت. والكشميري هو جهادي مخضرم كان يقاتل قوات الأمن الهندية في سنواته الأولى في كشمير من أجل نيل استقلالها عن الهند، كما حارب ضد الوجود السوفييتي في أفغانستان. وبعد أن فقد الكشميري دعم الجيش الباكستاني في الجزء الباكستاني من كشمير، نقل قاعدة عملياته إلى شمال وزيرستان المحاذية لأفغانستان. ومازال الكشميري المطلوب الأول للسلطات الأمنية الهندية، ويعتقد أن جماعته مسؤولة عن تفجير مخبر يرتاده الأجانب في بيوني عام 2010. وتعتقد أجهزة الاستخبارات على جانبي المحيط الأطلسي أن الكشميري يحاول تشكيل خلايا تابعة له في أوروبا لشن هجمات متزامنة في مدن أوروبية على غرار الهجوم الذي تعرضت له مدينة مومباي الهندية.
سيف العدل
ملازم سابق بالجيش المصري وعضو سابق في تنظيم الجهاد الإسلامي، ويعتقد أنه عاد إلى مناطق القبائل في باكستان العام الماضي بعد فترة من الاعتقال الإجباري في منزله بإيران. ويقدم العدل التدريب العسكري والاستخباراتي للأعضاء القاعدة منذ العام 1990 كما أنه عضو سابق في مجلس شورى القاعدة. ووفقا لجهادي سابق، يعتقد أن العدل يشغل منصب «رئيس أركان» داخل تنظيم القاعدة، ويدير عمليات القوات المتمردة في المناطق على الحدود الباكستانية ـ الأفغانية. والعدل مطلوب لمكتب التحقيقات الفيدرالي لصلته بهجمات القاعدة عام 1998 على السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا.
أبو يحيى الليبي
صنع الليبي اسمه بعد فراره من قاعدة باغرام الجوية في كابول عام 2005. وكانت السلطات الباكستانية قد اعتقلته في مناطق القبائل الحدودية وسلمته للقوات الأميركية في أفغانستان، حيث تم إيداعه في سجن قاعدة باغرام، ومنذ هروبه من القاعدة برز أبو يحيى الليبي كأحد كبار منظري قادة القاعدة. ويعتبر الليبي من بين أكثر المنظرين والفاعلين في الدعاية الإعلامية للقاعدة، حيث ظهر في عشرات التسجيلات المرئية التي نشرتها مواقع متشددة. ووفقا لبعض الجهاديين، فإن الليبي متحدث ذو شخصية كاريزمية وله حضور فاعل وقوي بين الشباب الصغار السن في الدول العربية. ويعتقد أنه مختبئ في المناطق الجبلية الحدودية بين أفغانستان وباكستان.