عواصم ـ وكالات: أفادت صحيفة «ديلي تلغراف» الصادرة امس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في قيام مسؤولين ايرانيين باختراق الهواتف النقالة والحواسيب الشخصية لثلاثة من خبرائها بحثا عن معلومات سرية.
وقالت الصحيفة إن الخبراء يعتقدون أن أجهزتهم الالكترونية تعرضت للاختراق حين تركوها بلا رقابة خلال جولات التفتيش على المواقع النووية في ايران.
واضافت أن الخبراء الثلاثة، الذين ينتمون إلى دولة عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، اكدوا أن الحادث وقع في وقت سابق من العام الحالي.
ونسبت إلى أحد الخبراء قوله إنه وزميليه الآخرين نبهوا الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا «بوقوع أحداث غير عادية خلال جولتهم التفتيشية في ايران وقيام غرباء بالعبث بمعداتهم الالكترونية».
وأشارت إلى أن الخبيرين الآخرين قالا إنهما لا يملكان المزيد من المعلومات حول تلك الأحداث.
في غضون ذلك، أعلنت والدتا أميركيين معتقلين في إيران بتهمة التجسس أنهما بدأتا أمس إضرابا عن الطعام احتجاجا على عدم تلقيهما أي معلومات حول مصير ولديهما.
وكانت محاكمة شاين بوير وجوش فتال المحتجزين في إيران منذ 21 شهرا قد أجلت الأسبوع الماضي من دون تقديم أي تفسير.ونقلت شبكة «سي.ان.ان» عن والدة بوير سيندي هيكي «لم نتلق أي معلومات عن شاين وجوش منذ عدة أشهر ونخشى أن يكون قد بدآ إضرابا عن الطعام للاحتجاج على هذا التأجيل الأخير».
وأضافت هيكي «نقلق من أنهما لا يحصلان على رعاية طبية ملائمة وقد تكون حياتهما بخطر».
وحثت لورا فتال والدة جوش السلطات الإيرانية على الإفراج عنهما وقالت إن «الذي يتحمل مسؤولية منع الإفراج عن ابنينا يجلب العار إلى إيران» وأضافت «حرم شاين وجوش من العدالة والتعاطف لفترة طويلة واليوم نبدأ إضرابا عن الطعام ونقف إلى جانب ابنينا ونحث إيران على التوقف عن معاقبتهما ومعاقبة عائلتينا».
من جهتها، قالت عائلة سارة شورد خطيبة بوير التي كانت قد اعتقلت معهما وأفرج عنها لاحقا بكفالة مالية إنها ستبدأ الإضراب عن الطعام يوم غد.
وكان الأميركيون الثلاث شورد وبوير وفتال اعتقلوا في يوليو 2009 بعد اجتيازهم الحدود العراقية مع إيران من جهة كردستان العراقية بشكل غير شرعي حسبما أفادت السلطات الإيرانية التي اتهمتهم بالتجسس.