Note: English translation is not 100% accurate
المنامة ترحب بمبادئ خطاب أوباما وتفند الاتهامات بإزالة المساجد
21 مايو 2011
المصدر : الأنباء
المنامة ـ العربية نت: رحبت رئاسة مجلس الوزراء بمملكة البحرين بالمبادئ التي تضمنها خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما واتفقت معه في الكثير من الرؤى، وأشار بيان رسمي إلى أن «مبادئ الخطاب الأميركي تتفق مع النهج الديموقراطي الذي اختطته مملكة البحرين في مسيرتها تحت قيادة العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة».
وأكد البيان «أن ما أشار له الخطاب موجود على أرض الواقع، وأن عجلة الإصلاح لم تتوقف»، ولعل من أبرز ما جاء في البيان هو ان «الحوار قائم ولكن من خلال المؤسسات الدستورية»، والمقصود هنا مجلس النواب، وهي المرة الأولى بعد انتهاء الأزمة التي يتم فيها الحديث عن الحوار من جهة رسمية، وتمت الإشارة أيضا إلى أن «الحوار سيشمل جميع الأطراف».
وشدد بيان رئاسة مجلس الوزراء على ان «مملكة البحرين التي تمضي قدما في إصلاحاتها في مختلف المجالات قد ردت على الادعاءات والمعلومات المغلوطة التي يحاول البعض ترويجها وفندتها بالحقائق الموثقة في مختلف المحافل لثقتها بسلامة إجراءاتها التي كانت دائما وستظل مراعية للقانون والدستور والمعايير الدولية في مجال صون واحترام حقوق الإنسان».
وحول إشارة أوباما إلى موضوع إزالة المساجد، صرح مصدر مسؤول في الحكومة البحرينية بأن «المعلومة غير دقيقة، وأن ما تمت إزالته هياكل عشوائية غير مرخصة وأن كل ما هو مرخص قائم بشكل قانوني، وأن كل ما هو غير قانوني تمت إزالته من قبل وزارة البلديات وليس، كما يدعي البعض، بأن الجيش هو الذي أزالها». وإلى ذلك فقد شمل بيان رئاسة مجلس الوزراء الترحيب بما اشتمل عليه خطاب الرئيس أوباما بشأن الحل السلمي للقضية الفلسطينية، وتأمل من الولايات المتحدة الأميركية الصديقة سرعة الشروع في الوصول الى الخطوات العملية التي تؤمن مثل هذا الحل الذي ستكون له انعكاسات إيجابية على مجمل عملية السلام في الشرق الأوسط.
ومن جانبها، رحبت جمعية الوفاق الشيعية المعارضة بخطاب أوباما واعتبرته مهما للغاية، ورحبت بالاستراتيجية الملتزمة نحو التحول الديموقراطي وتلبية التطلعات السلمية للشعوب في هذه المنطقة، وقالت إن دعم التحولات الديموقراطية خطوة طال انتظارها. وأيدت دعوة الرئيس الأميركي للحوار بين السلطة والمعارضة، وكذلك تهيئة بيئة الحوار في البلاد، بما في ذلك تأكيده أنه لا يمكن ان يكون هناك حوار وجزء من المعارضة السلمية في السجن. وحول حديث أوباما عن وضع المعارضة في السجن، قال مصدر مسؤول لـ «العربية.نت» إن «من يقبع خلف قضبان السجون هم أعضاء في منظمة لديها ارتباط بحزب الله، وهم معارضة غير مرخصة كانت تهدف الى تحويل المملكة الى جمهورية إسلامية كما أعلن رموز تلك المعارضة عبر وسائل إعلام إيرانية وأخرى مقربة من إيران، لذا فإنهم أشخاص ينتهجون مبادئ الانقلاب وليس الحوار، أما المعارضة المؤسساتية فهي موجودة وتمارس حقها في التعبير السلمي والمؤسساتي والدستوري».