Note: English translation is not 100% accurate
رفسنجاني يحذّر أميركا من مصير أسوأ من مصير العراق إذا هاجمت إيران
1 ديسمبر 2007
المصدر : لندن – رويترز
أعرب الرئيس الايراني الاسبق هاشمي رفسنجاني في خطبة صلاة الجمعة امس بطهران عن أمله أن يعتمد الاوروبيون «الطريق الصحيح» بعد المحادثات التي جرت امس في لندن بين امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي والممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية «ارنا» الى رفسنجاني قوله «نأمل بعد هذه المحادثات ان يختار الذين مارسوا الغطرسة ضد ايران لحد الآن الطريق الصحيح وألا يتسببوا بازعاج لانفسهم ولايران وللمنطقة».
وأضاف «اذا كان هدفهم من المحادثات هو المغامرة فليكونوا على ثقة بأن مصيرهم في ايران سيكون أسوأ مما هو عليه في افغانستان والعراق».
وأشار رفسنجاني الى ان أميركا والمانــيا وبريطانيا كانت قد أبرمت اتفاقات للتعاون النووي مع ايــران قــبل انتــصار الثورة الاسـلاميـــة «لكــنها لم تف بتعـــهداتها».
وقال ان هذه الدول «مدينة لايران»، مشيرا الى ان بلاده «خاضت هذا الميدان بمفردها منذ 25 عاما واعتمدت على نفسها»، وتساءل «لماذا كل هذا الضجيج والظلم».
وقال رفسنجاني ان ايران «استطاعت بمفردها ان توصل الصناعة التي كان المستعمرون يظنون انها بقيت حكرا عليهم الى النتيجة المرجوة».
وحث «على ضرورة مواصلة المحادثات بين ايران والغرب» وقال ان ايران تنشط في المجال السلمي النووي وقد وقعت على هذا الموضوع «وهي ملتزمة بتوقيعها هذا».
وقال «هؤلاء لم يستطيعوا حتى الآن ابراز وثيقة تظهر أن ايران انحرفت عن مسارها السلمي».
البرنامج النوويمن جانبه وعد وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي بالمضي قدما في برنامج ايران النووي وقال امس الأول أنه ما من شيء سيثني ايران عن التكنولوجيا النووية وان طهران ليست ملتزمة بالسماح بتفتيش مواقعها النووية. وفي تصعيد استبق محادثات الامس قال متكي «امام الغرب طريقتان فقط للتعامل مع ايران اما بالتفاعل واما بالمواجهة»، حسبما نقلت عنه وكالة ارنا للانباء.
واكد ان «الشعب الايراني لن يعود عن الطريق الذي اختاره وهو عازم ومصمم على مواصلة الطريق».
فشل أميركيوفي موضوع آخر اعتبر متكي أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها من وراء انعقاد مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط، مشيرا الى أن أولها كان تثبيت يهودية اسرائيل وطمس قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين.
ونقلت محطة تلفزيون «العالم» الايرانية الرسمية عن متكي أن «الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها خلال اجتماع انابوليس».
في المقابل صرح رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي في مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية انه «لا يثـــق» بجـــدوى عقــوبات تفرض في اطار اوروبا وحدها ضد ايران بشأن ملفها النووي.
عقوبات أوروبيةوقال برودي في المقابلة التي نشرت امس الاول على موقع الصحيفة على الانترنت «ليس لدي اي ثقة في عقوبات اوروبية لا تشارك فيها دول اخرى» موضحا انها «لن تؤدي سوى الى تغيير في حركة تدفق الاموال».
بدوره اعتبر كيم هاولز وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المسؤول عن الشرق الأوسط العقوبات الغربية على ايران ضعيفة جدا.
وقال «ان القوى الكبرى ومن ضمنها الولايات المتحدة لا تملك أي خطط للتدخل عسكريا بغية منع النشاطات النووية لطهران».
واضافت أن هاولز ابلغ مشرعين أن بريطانيا «تأمل أن تتخذ الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي اجراء ضد طهران بسبب برنامجها النووي».الصفحة في ملف ( PDF )