Note: English translation is not 100% accurate
اختراق شركة لوكهيد مارتن يسلط الضوء على عالم الجاسوسية الإلكترونية
31 مايو 2011
المصدر : الأنباء
أظهر الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شركة لوكهيد مارتن الأميركية العملاقة لصناعة السلاح مؤخرا أن التجسس الإلكتروني نشاط آخذ في التطور ويمكن أن يصبح تهديدا خطيرا لأمن الحكومات والشركات على السواء.
وكانت لوكهيد مارتن، اكبر متعهدي الپنتاغون، تعرضت الأسبوع الماضي إلى هجوم الكتروني وصفته بـ «الكبير والمتواصل». وقالت الشركة إنها اكتشفت الهجوم فور وقوعه تقريبا وتمكنت من وقفه قبل سرقة أي معلومات حساسة.
ولاحظ مراقبون أن الهجوم ربما كان محدود التأثير على وزارة الدفاع الأميركية ولكنه يشير إلى تطور التجسس الإلكتروني وإمكانية تحوله إلى خطر حقيقي على الحكومات والشركات. وكتب المعلق المختص بأمن الكومبيتر توني برادلي ان الهجوم يبدو مدبرا برعاية دولة أو من تنفيذ قراصنة لديهم موارد مالية كبيرة بهدف بيع ما يمكن استخراجه من معلومات الى حكومات أخرى. واضاف أن الفيروسات تطورت من مصدر ازعاج ثانوي يمارسه شبان عابثون إلى نشاط اجرامي منظم، والآن إلى أداة تجسسية بيد الشركات والحكومات لاستهداف معلومات محددة بدقة. وقالت إذاعة أوروبا الحرة إن وزارتي الدفاع والأمن الداخلي تعملان على تحديد سعة الهجوم والبحث عن السبل الكفيلة بمنع تكراره في المستقبل. وأكدت شركة لوكهيد مارتن في بيان صحافي ان الهجوم لم ينجح في سرقة معلومات عن زبائنها أو برامجها أو كوادرها. وان فرقها تعمل على مدار الساعة لتمكين العاملين من الدخول على شبكتها مع الحفاظ على اقصى درجات الأمن.