الجزيرة.نت: علقت صحيفة «واشنطن تايمز» في افتتاحيتها على مقال للمراسل سيمور هيرش في العدد الأخير من مجلة «نيويوركر»، وقالت إن الكاتب اليساري يتجاهل بسخرية إشارات عديدة بأن إيران عازمة على تحقيق قدرة أسلحة نووية.
وأضافت أن الكاتب يزعم أن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن واشنطن يمكن أن تقع في خطر تكرار خطأ مشابه للذي وقعت فيه مع المقبور صدام حسين في العراق حين سمحت لمخاوفها من سياسات نظام طاغية بتشويه تقييماتنا للقدرات والنوايا العسكرية للدولة. ورأت الصحيفة أن الأمر بالنسبة لهيرش هو تكرار لقضية أسلحة الدمار الشامل. وقالت ان المقارنة ملتبسة، لأن صدام لم يكن لديه أبدا مفاعلات نووية شغالة بخلاف نظام طهران الذي يفتخر علنا بذلك. ولو كان صدام يمتلك في سنة 2003 ما تمتلكه إيران اليوم ما كان النقاد اليساريون مثل هيرش ليتركوا إدراة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش أبدا دون ملاحقته باتهامات لا تنتهي عن فشل الاستخبارات. ويستشهد هيرش بتقرير تقديرات الاستخبارات القومية الأخير عن نوايا وقدرات إيران النووية، ويقول إنه لم يجد دليلا دامغا على أن إيران قامت بأي جهد لبناء قنبلة نووية منذ عام 2003. لكنه يتجاهل بعضا مما ورد في التقرير المذكور عام 2007 مثل أن التوقف المزعوم كان فقط لعدة سنوات على الأقل، وبعد ذلك لم تعرف الولايات المتحدة هل إيران تنوي في الوقت الراهن تطوير أسلحة نووية أم لا؟ لكنها أبقت الخيار مفتوحا.