إسلام آباد ـ يو.بي.آي ـ رويترز: أظهر مسح اقتصادي باكستاني ان تكلفة «الحرب على الإرهاب» في باكستان خلال السنوات العشر الماضية بلغت 67.93 مليار دولار وقد ارتفعت خلال السنة المالية 2010/ 2011 إلى 17.8 مليار دولار بعدما كانت 2.669 مليار دولار بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
وأشارت وسائل الإعلام الباكستانية أمس الأول إلى ان «المسح الاقتصادي الباكستاني» أظهر وجود كلفة مباشرة وغير مباشرة «للحرب على الإرهاب» في باكستان بلغت قيمتها خلال السنوات الـ 10 الماضية حوالي 67.93 مليار دولار.
وأظهر المسح ان باكستان تقبع تحت ضغط كبير ناجم عن «الحرب على الإرهاب» التي اشتدت كثيرا خلال السنوات الـ 4 الماضية.
وأشار إلى ان هذه الحرب لم تتسبب فقط في ضرر في الاقتصاد وإنما في النسيج الاجتماعي الباكستاني أيضا.
ولفت إلى انه في بداية هذه الحرب قدرت تكلفتها بـ 2.669 مليار دولار في السنة المالية 2001 ـ 2002 وقد تكبد الاقتصاد تكاليف مباشرة وغير مباشرة استمرت في الارتفاع لتصل إلى 13.6 مليار دولار في السنة المالية 2009 ـ 2010 ومن ثم 17.8 مليار دولار في السنة المالية 2010 ـ 2011 ويرجح أن تستمر في الارتفاع.
وتبين ان كلفة «الحرب على الإرهاب» في السنة المالية الراهنة تركت تأثيرا على الصادرات بلغت 2.90 مليار دولار والبنية التحتية (1.72 مليار دولار) والاستثمار الخارجي (2.10 مليار دولار) فيما بقي الناتج الصناعي 1.70 مليار دولار.
وتكبد القطاع الخاص أيضا خسائر تقدر بـ 1.10 مليار دولار بسبب «الحرب على الإرهاب».
وبقيت تكلفة «الحرب على الإرهاب» بالنسبة لجمع الضرائب 2.10 مليار دولار ودفع 0.80 مليار دولار لأشخاص متضررين من هذه الحرب في السنة المالية الحالية، في حين بقي الإنفاق 1.60 مليار دولار والنفقات الأخرى 0.90 مليار دولار وكلفة الغموض 2.90 مليار دولار.
قالت وزارة الخارجية الباكستانية امس إن باكستان والولايات المتحدة اتفقتا على استئناف عمليات مخابرات مشتركة ضد الإسلاميين المتشددين كخطوة أولى لإعادة بناء الثقة بين البلدين.
وجاء هذا الإعلان بعد أسبوع من ضغط وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على زعماء باكستان المدنيين والعسكريين لاتخاذ خطوات حاسمة ضد الجماعات، المتشددة التي تعمل في البلاد وذلك بعد اكتشاف ان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي قتلته القوات الأميركية كان يعيش في باكستان طوال سنوات.
وقالت تهمينا جانجوا المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية لـ «رويترز»: «ستكون هناك عمليات مشتركة. يمكن ان تكون تبادلا للمعلومات المخابراتية».