Note: English translation is not 100% accurate
صياد كنوز أميركي يغطس في بحر العرب بحثاً عن جثة بن لادن
13 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

لندن ـ العربية.نت: كان زعيم القاعدة السابق بن لادن يساوي 25 مليون دولار كجائزة رصدتها الولايات المتحدة لمن يأتيها برأسه حيا أو ميتا، وهو ما لم تدفعه لأحد بعد أن عثرت عليه بنفسها وقامت بتصفيته أوائل مايو الماضي، ثم كفنوه ووضعوا جثته في كيس مطاطي مقوى وألقوا به في مياه بحر العرب الدولية، حيث عمق الماء يصل هناك إلى 4 آلاف متر تقريبا. إلا أن غطاسا أميركيا مهنته منذ 39 سنة اصطياد الكنوز الضائعة من البشر في البحار، قرر استثمار مئات آلاف الدولارات للبحث عن الجثة بأجهزة وتكنولوجيا متطورة، حالما بالعثور عليها ليقوم بتصويرها وليفحص عينات من حمضها النووي بهدف الإجابة عن سؤال محير وكبير، وقد يدر عليه الملايين: هل قتل الأميركيون الزعيم السابق لتنظيم «القاعدة» فعلا؟
وبحسب ما ذكر بيل وارن لموقع «تي.أم.زد» الأميركي لأخبار المنوعات على الانترنت، فإنه سيقوم بعمليات البحث عن الجثة لأنه لا يثق بالحكومة الأميركية «ولا بالرئيس أوباما الذي لم يقدم الدليل الكافي على مقتل بن لادن» وفق تعبيره.
وذكر وارن أيضا أن الأجهزة التي يستخدمها في البحث المائي بالمنطقة الشمالية من بحر العرب، حيث يقال ان القوات الأميركية ألقت الجثمان من حاملة الطائرات كارل فينسون في مجال من البحر أقرب إلى باكستان منه إلى سلطنة عمان، هي أجهزة متطورة وتكفيه للمهمة التي سيستخدم فيها أيضا قوارب عدة تجوب الموقع الذي يعتقد ان الجثمان يرقد تحت مياهه وترصد بماسحات الأشعة منطقة تزيد مساحتها على مدينة كبيرة في كل مرة، بحسب «العربية.نت».
وبيل وارن طارئ ودخيل على مهنة الغطس، ولم تكن له أي علاقة بالبحار ولا بالكنوز، بل كان مغنيا في محطة تلفزيونية دينية في مدينة أنشوراج بولاية ألاسكا الأميركية، ثم قادته الظروف لأن يتحول من الغناء إلى المهمات شبه المستحيلة، وأشدها تعقيدا هذه المرة، جثة يبدو العثور عليها صعبا كما كان صعبا العثور على بن لادن طوال 10 سنوات.