Note: English translation is not 100% accurate
طهران تعلن اختبار صواريخ مرصاد وشاهين بنجاح وتتوعد الأعداء وتتهم واشنطن بدعم الإرهاب
الأمن الإيراني يحبط محاولات المعارضة للتظاهر في مهدها
13 يونيو 2011
المصدر : طهران ـ وكالات

وفاة معارض إيراني بأزمة قلبية خلال إضرابه عن الطعام
دعت المعارضة الإيرانية أمس لتنظيم مظاهرات صامتة ضد الحكومة في الذكرى الثانية للانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي اعادت محمود أحمدي نجاد الى الرئاسة في 12 يونيو 2009. ودعا المنظمون للمظاهرات الى السير وسط وشمال طهران وتجنب المواجهات العنيفة مع الشرطة. لكن انتشار الآلاف من رجال شرطة مكافحة الشغب والباسيج في وسط طهران منع تنظيم اي تظاهرة للمعارضة في الذكرى الثانية لاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل.
وافاد شهود بأن القوات الامنية انتشرت في جادة والي عصر التي تفصل شمال العاصمة عن جنوبها، وفي الجادات المحيطة بها.
ووصلت مجموعات صغيرة الى جادة والي عصر وساحة وناك بناء على الدعوة التي اطلقت على مواقع المعارضة كما يبدو، من دون ان تتمكن من التجمع ولا ان تردد شعارات. وسلك البعض، في اطار مجموعات من شخصين الى ثلاثة اشخاص، ارصفة جادة والي عصر وسط رجال الشرطة والعناصر الذين يرتدون اللباس المدني.
وتهيمن على الذكرى الثانية للانتخابات أزمة داخلية ناجمة عن الخلافات بين أحمدي نجاد والمرشد الأعلى ورجال الدين والدوائر المحافظة.
من جهة اخرى توفي المعارض والصحافي الإيراني رضا هدى صابر أمس إثر إصابته بأزمة قلبية خلال إضرابه عن الطعام، حسبما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا».
وبقي صابر (54 عاما) مضربا عن الطعام عشرة أيام احتجاجا على وفاة زميلته المعارضة هالة صحابي خلال حضورها جنازة والدها عزة الله صحابي في وقت سابق هذا الشهر وهي الوفاة التي اثيرت حولها الشكوك.
في سياق آخر، أعلنت ايران امس انها نجحت في تجربة اطلاق نوعين من الصواريخ محلية الصنع حيث وصفت التجربة بأنها «جيدة جدا».
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن قائد في الدفاع الجوي الايراني العميد فرزاد اسماعيلي قوله في تصريحات له ان «شبكة الدفاع الجوي قد تسلمت شحنات من صواريخ مرصاد وشاهين محلية الصنع وتم اختبار نماذج من هذين الصاروخين بنجاح».
بدوره، حذر البريغادير جنرال أحمد رضا بورداستان قائد القوات البرية الايرانية امس من اي محاولة للتعدي على ايران.
ونقلت شبكة «برس تي في» الاخبارية الايرانية عن بورداستان قوله «ان القوات الايرانية قادرة على الدفاع عن البلاد والجيش الايراني على استعداد لمواجهة اي تهديد في المنطقة من خلال ما يملكه من قدرات عملية وهجومية».
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي أمس إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمت الأسلحة النووية وهي من اكبر الدول المنتهكة لمعاهده الحد من انتشار الأسلحة النووية، معتبرا أن إسرائيل العقبة الأساسية والوحيدة أمام جعل الشرق الأوسط منزوع السلاح النووي.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن صالحي قوله في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لنزع أسلحة الدمار الشامل في طهران إن «أميركا هي من أكبر الدول المنتهكة لمعاهدة حظر الانتشار النووي» وهي الوحيدة في استخدام السلاح النووي ضد الدول الأخرى.
واعتبر ان نزع الأسلحة النووية كفيل بخلاص الحضارة البشرية من التخلف الذي تسببه هذه الأسلحة، مضيفا «ينبغي ان تحظر الاتفاقيات والمعاهدات الأسلحة النووية كما حظرت الأسلحة الجرثومية وما سواها ومنع استخدامها».
واتهم صالحي الولايات المتحدة بتأهيل وتمويل الإرهاب في أنحاء مختلفة من العالم.
وقال «ان الكيان الصهيوني بصفته بؤرة التوتر والدمار في المنطقة لايزال يطور أسلحته النووية ويرفع مؤشر المخاطر في المنطقة» متهما واشنطن والغرب بأنهما الداعم الرئيسي والممول الأول لإسرائيل في تطويرها الأسلحة النووية.
وأضاف أن إسرائيل هي العقبة الأساسية والوحيدة لجعل الشرق الأوسط منطقه منزوع السلاح النووي.
وكان نائب وزير الخارجية الإيرانية مهدي آخوند زاده أوضح في وقت سابق أن هذا المؤتمر سيركز على التجاهل الدولي للبرنامج النووي لإسرائيل وسياسة الغموض النووي الإسرائيلية.