Note: English translation is not 100% accurate
توقيف مسؤول أمن وئام وهاب بجرم التعامل مع المخابرات الإسرائيلية!
17 يونيو 2011
المصدر : بيروت

ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، على الموقوف بجرم التعامل مع الاستخبارات الاسرائيلية، جلال أ.د. (من بلدة الجاهلية الشوفية) محيلا ملفه الى قاضي التحقيق العسكري الاول، رياض أبو غيدا، للتحقيق معه في جرائم تصل عقوبتها القصوى الى الاعدام.
وذكرت صحيفة «الأخبار» ان ما يفرق جلال عن غيره من الموقوفين، أنه من الصف الاول من العملاء التنفيذيين وهو كان يشغل منصب مسؤول الأمن الشخصي للوزير السابق وئام وهاب، وبقي كذلك الى حين توقيفه، أضف الى ذلك ان الرجل قدم خدمات تنفيذية لاستخبارات العدو، بينها المشاركة المباشرة أو غير المباشرة في اثنتين على الاقل من عمليات الاغتيال التي استهدفت مقاومين.
وبحسب مصادر أمنية وقضائية لبنانية، كان جهاز أمن «حزب الله» قد اشتبه في تعامل جلال مع الاستخبارات الاسرائيلية، بناء على رصده بعد الشك في تصرفاته خلال الزيارات التي كان الوزير وئام وهاب يقوم بها لمسؤولين من حزب الله في الضاحية والجنوب، وبعد اخضاع جلال أ. للمراقبة، حصل على معلومات تؤكد الشكوك، وبعد التنسيق مع وهاب، استدرج جلال أ. الى الضاحية الجنوبية، حيث خضع لتحقيق مفصل اعترف فيه بالتعامل مع الاستخبارات الاسرائيلية، وقد أجري مسح دقيق لمنزله في بلدة الجاهلية، حيث عثر على أجهزة اتصال متطورة مخبأة في أثاث المنزل، كانت الاستخبارات الاسرائيلية قد زودته بها ودربته على استخدامها، ومن المتوقع أن يكون التحقيق قد تركز على محاولة تحديد المعلومات التي سلمها للاستخبارات الاسرائيلية عن مسؤولين من «حزب الله» وعن الوزير وهاب وعلاقاته السياسية، وقبل عدة أيام، سلم جهاز أمن «حزب الله» جلال أ.د. الى استخبارات الجيش اللبناني، الذي أعاد التحقيق معه بناء على إشارة القضاء، قبل أن يحيله الى القضاء العسكري.
وبحسب المعلومات المتوافرة، أقر الموقوف بتعامله مع الاستخبارات الاسرائيلية منذ عام 1994، وبأنه تردد الى الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من مرة، حيث خضع لدورات تدريبية على أيدي مشغليه، واعترف بأنه زود مشغليه بإحداثيات عدد كبير من المراكز والمواقع التابعة للجيش اللبناني «وحزب الله» فضلا عن تزويدهم بمواقع وإحداثيات لمنازل قيادات من «حزب الله»، كذلك أقر الموقوف بأنه أسهم في جمع معلومات عن الشهيد علي حسين صالح، الذي اغتالته الاستخبارات الاسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت بتفجير عبوة ناسفة في أغسطس 2003.