Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تنهي المرحلة الثالثة من مشروع جسر الجمرات الحديث في منى
16 ديسمبر 2007
المصدر : الرياض – وكالات
تضع السلطات السعودية نهاية هذا الاسبوع اللمسات الاخيرة على استعداداتها لرعاية القادمين الى بيت الله الحرام من داخل وخارج المملكة لاداء فريضة الحج التي تبدأ شعائرها غدا.
وقالت الصحف المحلية انه تم تجنيد 11 الف طبيب وممرض لمساعدة الحجاج في 21 مستشفى و145 مركزا صحيا تبلغ طاقتها 4200 سرير في الاماكن المقدسة في مكة المكرمة وخصوصا في منى وعرفات.
كما تم تخصيص 85 سيارة اسعاف لخدمة الحجاج وفريق طوارىء لمواجهة اي ظهور للاوبئة.
وفي اطار سعي المملكة الدائم لرعاية حجاج بيت الله الحرام انهت المرحلة الثالثة من مشروع تطوير جسر الجمرات والمنطقة المحيطة به بمنطقة «منى» والذي تقدر تكلفته بـ 4 مليارات ريال ويمثل احدى العلامات البارزة في موسم الحج منذ حج العام الماضي ونقلة حضارية وهندسية توفر انسيابية في حركة الحجاج وتوفر وسائل السلامة والخدمات المساندة أثناء تأديتهم لنسك رمي الجمرات أيام التشريق، حيث تتمثل المرحلة الثالثة في الدور الثالث من الجسر والمسارات الخاصة به والتي ستدخل الخدمة في حج هذا العام.
وكان خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد دشن المرحلتين الأولى والثانية في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة 1427 هجرية.
وينفذ المشروع على 4 مراحل تضمنت المرحلتان الاولى والثانية منها ازالة الجسر القديم، والحفريات اللازمة لاساسات الجسر الجديد التي اقتضت حفريات بالصخور لكمية تزيد عن 700 ألف متر مكعب اضافة الى اقامة البدروم والطابقين الارضي والاول.
ويتكون المشروع الذي يبلغ طوله 950 مترا وعرضه 80 مترا من 4 أدوار تنتهي أعمال انشائها قبل حج العام القادم وقد وضعت التصاميم من قبل معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بجامعة أم القرى ، ووفقا للمواصفات فان أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقا و5 ملايين حاج في المستقبل اذا دعت الحاجة لذلك ويرتفع الدور الواحد 12 مترا.
ويتضمن المشروع 3 أنفاق واعمالا انشائية مع امكانية التطوير المستقبلي ويوفر المشروع 11 مدخلا للجمرات و 12 مخرجا في الاتجاهات الأربعة اضافة الى تزويده بمهبط لطائرات مروحية لحالات الطوارىء.
ويشتمل المشروع الجديد على نظام تبريد متطور يعمل بنظام التكييف الصحراوي يضخ نوعا من الرذاذ على الحجاج والمناطق المحيطة بالجمرات، مما يؤدي لخفض درجة الحرارة الى نحو 29 درجة، ويضم انفاقا أرضية لفصل سيارات الخدمات عن حركة المشاة اعدت بناء على دراسات ميدانية وهندسية.
وقد واكب مشروع تطوير جسر الجمرات تنفيذ مشاريع جديدة في منطقة الجمرات شملت اعادة تنظيم المنطقة وتسهيل عملية الدخول الى الجسر عبر توزيعها على (6) اتجاهات (3) من الناحية الجنوبية و(3) من الناحية الشمالية اقتضت ازالة عدد من الخيام وايجاد مصطبتين لاستيعاب الخيام التي تمت ازالتها.
كما تم هذا العام تنظيم الساحات المحيطة بجسر الجمرات لتفادي التجمعات بها والسيطرة على ظاهرة الافتراش حول الجسر الى جانب مسارات الحجاج حتى لا يحدث تقاطع بين حركة الذاهبين للمسجد الحرام والعائدين منه فيما سيساعد المشروع على تنظيم وتخصيص الاماكن المناسبة للخدمات مثل الاغذية وأماكن الحلاقة ودورات المياه والخدمات الطبية والاسعافية وقوات الدفاع المدني والامن العام.
ولتحقيق أعلى درجات الأمن والسلامة ، زود المشروع بآلات تصوير تقنية مطورة موزعة في عدة أماكن ومتصلة بغرفة العمليات التي تشرف على الجسر والساحة المحيطة به لمراقبة الوضع بصورة عامة واتخاذ الاجراءات المناسبة وقت وقوع أي طارىء، في حين اكتسب الجانب التوعوي مكانة في المشروع عبر اعلام الحجاج وتوجيههم بواسطة شاشات التلفاز المتوفرة في محيط الجسر وداخل مخيمات سكن الحجاج بالنصائح والتعليمات التي تجنبهم الحوادث.
يشارالى أنه قد تم مراعاة الضوابط الشرعية في الحج، خلال تنفيذ المشروع، بالاضافة الى ازدياد عدد الحجاج المستمر وتوزيع الكتلة البشرية وتفادي تجمع الحجاج عند مدخل واحد وذلك عن طريق تعدد المداخل والمخارج في مناطق ومستويات مختلفة تناسب أماكن قدوم الحجاج الى الجسر ومنطقة الجمرات، حيث يبلغ عددها 11 مدخلا ومثلها مخارج وكذلك ربط الجسر بالجبال القريبة من الجمرات واستعمال السلالم المتحركة والعادية للوصول الى المستويات العالية وفصل حركة المشاة عن حركة المركبات في الساحة.
ويحتوى المشروع على أنفاق لحركة المركبات تحت الارض لاعطاء مساحة أكبر للمشاة في منطقة الجسر بما يساعد على التدخل السريع للاجهزة المشرفة على خدمة الحجاج.
وقد خصصت في المشروع الجديد لجسر الجمرات مخارج للإخلاء عن طريق 6 أبراج للطوارىء مرتبطة بالدور الارضي والانفاق ومهابط الطائرات علاوة على تكامل المشروع مع البيئة المحيطة وتوافقه معها مع توفير التكييف الصحراوي الذي يلطف الجو وتظليل الدور العلوي للجسر بعد انتهائه الامر الذي سيساعد على الراحة النفسية للحجاج اثناء رمي الجمرات اضافة الى توفير سبل رصد المعلومات عن الازدحام في الجسر وحول الجمرات والشوارع مما يساعد بمشيئة الله تعالى على استباق الحوادث قبل وقوعها مع ادارة الازدحام بكفاءة.
ومن المقرر أن يكون لتصميم أحواض الجمرات والشواخص بطول 40 مترا بالشكل البيضاوي عاملا مساعدا في تحسن الانسيابية وزيادة الطاقة الاستيعابية للجسر.
يشار الى ان جسر الجمرات شهد اعمالا تطويرية منذ انشائه منذ 33 عاما بعرض 40 مترا وبمطلعين من الجهة الشرقية والغربية ومنحدرين بجوار جمرة العقبة من الدور العلوي من الجهة الشمالية والجنوبية وذلك لنزول الحجاج.الصفحة في ملف ( PDF )