Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: 300 عسكري ينضمون إلى صفوف الثورة بجامعة صنعاء
30 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
لا جديد سياسيا في الأزمة اليمنية سوى انتظار مصير الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وما سيقوله في اطلالته التلفزيونية الموعودة. ولكن خلافا للجمود السياسي يستمر التدهور الميداني حيث قتل 16 عسكريا بينهم عقيد واصيب آخرون بجروح في معارك أمس مع مقاتلي «القاعدة» بالقرب من مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها التنظيم، وذلك حسبما أفاد مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس».
في المقابل، قضى مقاتلان من «القاعدة» على الاقل في هذه المعارك فيما قتل اربعة مدنيين في غارة شنها الطيران اليمني في مكان قريب من موقع المواجهات.
وقال المصدر العسكري لوكالة «فرانس برس» ان «15 جنديا وعقيدا قتلوا في المعارك» التي تخوضها قوات اللواء الميكانيكي 25 مع عناصر القاعدة في محيط ملعب الوحدة الذي يبعد سبعة كيلومترات تقريبا عن المدينة على ساحل محافظة ابين وكان استخدم ضمن انشطة كأس الخليج لكرة القدم في نوفمبر 2010. وكانت حصيلة سابقة أشارت الى مقتل العقيد فقط.
وعرف المصدر بالعقيد الذي قتل باسمه الاول «نجم الدين»، كما اكد مصدر من السلطة المحلية في أبين سقوط ضابط و15 جنديا في المعارك إضافة الى عدد من الجرحى.
وأفاد شهود عيان في وقت سابق بأن اشتباكات عنيفة تدور بالقرب من ملعب الوحدة بين عناصر القاعدة وقوات اللواء الميكانيكي 25 الذي يخوض معارك ضارية منذ شهر مع التنظيم.
وكذلك قتل اربعة مدنيين واصيب 12 آخرون بجراح في قصف جوي اصاب مركبات مدنية بالقرب من موقع الاشتباكات شرقي مدينة زنجبار حسبما افادت مصادر طبية وشهود عيان في وقت سابق.
من جهة أخرى، انضم نحو 300 من العسكريين من أفراد وضباط تابعين للحرس الجمهوري والأمن المركزي وشرطة النجدة الى ساحة التغيير بجامعة صنعاء وأعلنوا أمس تأييدهم لثورة الشباب الشعبية. واثر إعلانهم الانضمام شكل العسكريون ما اسموه «حركة أحرار القوات المسلحة والأمن» وتتكون من 150 من الأفراد وضباط الحرس الجمهوري و130 من الأمن المركزي و60 فردا من شرطة النجدة.
وأكدوا في بيان تم تلاوته على المنصة أنهم «سيحمون الثورة الشبابية وسيقفون مع الشعب ومع إرادته القوية والحرة».
وأشاروا في بيانهم إلى أن «تأخر انضمامهم للثورة كان لعدم وجود الفرصة السانحة لهم وأنهم كانوا مهددين بقطع رواتبهم والغالبية منهم لم يمنعهم من الانضمام شيء سوى أنهم كانوا معتقلين في وحداتهم العسكرية تحسبا لأي انضمام منهم للثورة».