الرباط ـ د.ب.أ: دعا نشطاء في المغرب إلى مقاطعة الاستفتاء المزمع اجراؤه اليوم على الدستور، والذي من المقرر أن يحد من سلطات الملك محمد السادس. وقال نشطاء حركة «20 فبراير» على صفحتهم على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك): «ندعو جميع مكونات الشعب المغربي إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور الذي يفتقد كل مقومات الدستور الديموقراطي». في المقابل، نظمت أحزاب سياسية حملة للدعوة إلى التصويت بـ «نعم» لصالح التعديلات، معتبرة اياها خطوة كبيرة وإجراء من شأنه أن يجعل المملكة المغربية أكثر ديموقراطية إلى حد كبير. كانت موجة الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي قد وصلت إلى المغرب في فبراير الماضي عندما خرج عشرات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع للمطالبة بإصلاحات ديموقراطية وظروف معيشية أفضل. ومنذ ذلك الحين، تخرج مسيرات احتجاجية أصغر بشكل مستمر. واستجاب النظام في مارس الماضي عندما أعلن الملك محمد السادس أن الدستور سيخضع لتعديلات. وإذا ما تمت الموافقة عليه في الاستفتاء، فسيحل الدستور الجديد محل الدستور الحالي الذي صاغته لجنة من الخبراء عام 1996. ينهي الدستور الجديد مكانة الملك المقدسة على الرغم من انه سيبقيه «ذاتا لا تمس وأميرا للمؤمنين».