الجزائر ـ أ.ش.أ: نشرت السلطات الجزائرية 40 ألف جندي وشرطي على الحدود الشرقية والجنوبية للبلاد للتصدي لتسلل الجماعات الإرهابية وعصابات التهريب فيما واصلت وحدات عسكرية جزائرية إجراء تدريبات بالذخيرة الحية في موقع صحراوي بأقصى جنوبي البلاد لمحاكاة الحرب على الإرهاب ولتدريب القوات على مختلف أنماط القتال المفترضة للجيش الجزائري.
ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية الصادرة صباح امس عن مصدر مطلع قوله إن نشر القوات الجديدة جاء في أعقاب اجتماع عقدته لجنة أمنية عليا ضمت ممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية وقيادة الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني في شهر يونيو الماضي بناء على إخبارية أمنية سرية تحذر من أن عصابات التهريب والجماعات الإرهابية ستستغل ارتفاع درجة الحرارة خاصة في محور عين فزام/ برج باجي مختار، وواد تافسست الذي يفصل بين الجزائر والنيجر وفي منطقة أكباو ولاقي الجمعة، على الحدود الجزائرية الليبية لمواجهة زيادة عمليات التهريب والعمليات الإرهابية.
وأضاف المصدر أن وحدات عسكرية جزائرية واصلت أيضا إجراء تدريبات بالذخيرة الحية في موقع صحراوي يقع شرق ولاية تمنراست الواقعة على بعد ألفي كيلومتر جنوبي البلاد حيث اختار الجيش مناطق جبلية وصحراوية منبسطة لإجراء هذه التدريبات لمحاكاة الحرب على الإرهاب ولتدريب القوات على مختلف أنماط القتال المفترضة للجيش الجزائري.