الجزيرة.نت: دعا الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد إلى وقف فوري للقتال الذي يدور بين فصيلين قبليين وسط البلاد والذي خلف عشرات القتلى والجرحى، وتسبب في نزوح عدد من سكان المنطقة.
وقال الرئيس الصومالي في مؤتمر صحافي عقده في مقديشو إن القتال بين الميليشيات العشائرية بوسط الصومال قد تكرر مرارا وإنه كان من المتوقع حسب قوله وقف العمليات العدائية نهائيا، معبرا عن أسفه لاستمرار القتال وسقوط مزيد من الضحايا.
وأضاف أن الوقت الحالي ليس مناسبا للتقاتل بين الإخوة الصوماليين وسفك دمائهم، ودعاهم للتكاتف من أجل إنقاذ أنفسهم من ظروف الجفاف القاسية التي تمر بها البلاد «وأخذ العبرة» مما حدث من حروب خلال السنوات العشرين الماضية التي جلبت المآسي للشعب الصومالي، حسب تعبيره.
وأكد شيخ أحمد أن الحكومة الصومالية عازمة على إرسال وفد إلى وسط البلاد للتوسط بين الميليشيات المتقاتلة داعيا شيوخ العشائر والأعيان وعلماء الدين إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف القتال وإيجاد حل دائم للنزاع بين المليشيات المتقاتلة.
اشتباكات عشائرية
وجاء تصريح الرئيس الصومالي بعدما شهدت امس الاول بلدة دغتور من محافظة مودغ معارك عنيفة استمرت لعدة ساعات بين فصيلين قبليين وأسفرت عن مقتل 23 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح من الطرفين بحسب شهود عيان في المنطقة.
وأفاد شهود عيان بأن عدد قتلى تلك المعارك التي تبادل فيها الجانبان الأسلحة المختلفة مرشح للارتفاع خاصة أن معظم الجرحى إصاباتهم خطيرة، علما أن معارك مماثلة دارت بين الجانبين في الأسبوع الماضي أسفرت عن مصرع 11 وإصابة آخرين بجروح.