مينسك ـ د.ب.أ: أصبح في بيلاروسيا (روسيا البيضاء) التي يحكمها نظام سلطوي معارضة جديدة تتردد أصداء دعوتها للثورة على كافة شبكات التواصل الاجتماعي مثل موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وموقع «فيس بوك» ونظيرهما الناطق بالروسية «فكونكاكتي».
لكن رئيس بيلاروسيا الحالي ألكسندر لوكاشينكو تعهد بتدمير هؤلاء المنتقدين الجدد والتكنولوجيا التي يستخدمونها.
وأكثر تكتيك مفضل لدى الشباب هو التجمع في مكان عام والتصفيق بشكل تهكمي كأنما يدعمون قيادة البلاد. يقومون بذلك قبل أن يتمكن مسؤولو الأمن من الوصول إلى مكان تجمعهم واعتقالهم. وعادة تتمكن قوات الشرطة التي تتمتع بالكفاءة من الحيلولة دون وجود مهرب لهؤلاء الشباب.
وقد جعلت أوروبا من لوكاشينكو شخصا منبوذا واصفة إياه بـ «آخر ديكتاتور» في القارة، حيث يحكم لوكاشينكو البلاد بقبضة من حديد منذ 1996.
وفي ديسمبر الماضي، أطلق لوكاشينكو شرطة مكافحة الشغب على المتظاهرين الذين خرجوا للاحتجاج على إعادة انتخابه لولاية ثالثة بعدما أجرى تعديلا دستوريا يسمح بذلك.