لندن ـ يو.بي.آي: كشفت صحيفة الصن امس ان المال الذي تنفقه وزارة الدفاع البريطانية على تعليم ابناء كبار الضباط في المدارس الخاصة يفوق وبمعدل ثلاثة اضعاف ما تنفقه على تعويض الجنود المصابين بجروح بليغة في افغانستان.
وقالت الصحيفة ان الوزارة انفقت 113 مليون جنيه استرليني على تعليم ابناء كبار الضباط خلال 2009/2010 مقابل 34 مليون جنيه استرليني دفعتها كتعويضات للجنود الجرحى في افغانستان.
واضافت ان متوسط التعويض للجندي البريطاني المصاب بجروح في افغانستان هو حوالي 10 آلاف جنيه استرليني في حين تصل تكاليف تعليم كل شخص من ابناء كبار الضباط الى 20 الف جنيه استرليني في العام في المؤسسات التعليمية الخاصة مثل كلية ايتون.
واشارت الصحيفة الى ان وزارة الدفاع البريطانية تدفع تعويضات الى نحو 55 جنديا في الاسبوع بسبب ارتفاع حصيلة الاصابات في المعارك الدائرة بأفغانستان في حين تغطي تكاليف دراسة ابناء اكثر من 5000 ضابط في المدارس الخاصة، ويسمح نظام بدل التعليم لموظفي الخدمة العسكرية بتغطية تكاليف دراسة ابناء كبار الضباط في المدارس الخاصة بدلا من ارسالهم الى مدارس مختلفة بسبب نشرهم في اماكن مختلفة من العالم في حين يحصل الجنود على 10% من تكاليف رسوم المدارس الخاصة.
وقالت الصحيفة ان وزارة الدفاع البريطانية انفقت بموجب نظام بدل التعليم 177 مليون جنيه استرليني خلال 2009/2010 من بينها 113 مليون جنيه استرليني لابناء الضباط والباقي لابناء ضباط الصف والرتب الاخرى في الجيش البريطاني.
واضافت ان الجندي الذي يفقد احدى ساقيه في المعركة يحصل على تعويض لا يتجاوز 92 الف جنيه استرليني في حين يحصل الجندي الذي يصاب بجروح سطحية نتيجة شظايا القنابل على تعويض مقداره نحو 5000 جنيه استرليني.
ونسبت الصن الى ديفيد هانسون النائب عن حزب العمال البريطاني المعارض قوله «يتعين على وزارة الدفاع النظر مرة اخرى في تكاليف اعانات تعليم ابناء الضباط وتركيز اولوياتها على دعم قواتنا في وقت تجاهد فيه لتوفير المال».