Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء ماليزيا يواجه المتظاهرين بجماعات تجيد فنون القتال
10 يوليو 2011
المصدر : كوالالمبور ـ د.ب.أ

وصلت عدوى «الربيع العربي» الى ماليزيا على ما يبدو وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الماليزية الغازات المسيلة للدموع ومدافع المياه لتفريق آلاف المتظاهرين الذين احتشدوا امس في مسيرة تطالب بإصلاحات انتخابية، في رد فعل غير مسبوق أثار مخاوف نادرة في بلد يتباهى بأنه معتدل ومنسجم. واعتقلت الشرطة أكثر من 680 شخصا، بينهم قادة بارزون في أحزاب المعارضة ونشطاء لمشاركتهم في مسيرة غير مصرح بها. وأطلقت الغازات المسيلة للدموع دون سابق إنذار أو استفزاز واضح في ثلاث مناطق مختلفة على الأقل في العاصمة كوالالمبور، والتي أغلقت منذ منتصف ليل أمس الاول، ولم ترد تقارير بعد عن وقوع إصابات. وانتقد منظمون إجراءات الشرطة باعتبار أنها «استعراض للقوة أمام استعراض» وانتهاك لحق التجمع السلمي. وضيقت السلطات الخناق بشدة على النشطاء على مدار الأسبوعين الماضيين، واعتقلت مئات الأشخاص ووضعت حواجز حول العاصمة.
كما أجرت السلطات تدريبات رفع فيها الجنود لافتات كتب عليها «تفرقوا وإلا سنطلق النار» ووضع الجيش على أهبة الاستعداد لنشره من أجل السيطرة على الحشود.
وأيد رئيس الوزراء نجيب رزاق، الذي كان ابرز أهداف المتظاهرين الإجراءات الصارمة من السلطات كما أعرب عن دعمه لجماعات تجيد فنون القتال، تعهدت إحداها بـ «شن حرب» ضد النشطاء. وقال قادة المحتجين إنهم تلقوا تهديدات بالقتل.
وانتقد منظمو المسيرة، في بيان أصدروه فور تفريق الحشود، «أعمال العنف غير المبررة تماما».