عوصم ـ رويترز ـ ا.ف.ب: أعلنت الشرطة الافغانية أمس أنها عثرت على جثث مقطوعة الرأس لسبعة من 28 خبير الغام افغانيا يعملون لدى منظمة غير حكومية متخصصة اختطفوا في 6 يوليو في غرب أفغانستان.
وقال محمد غوس مليار مساعد قائد شرطة ولاية فرح القريبة من إيران ان الشرطة وزعماء قبليين عثروا على جثث الاشخاص السبعة، في حين لايزال مصير المخطوفين الباقين الـ21 مجهولا.
واوضح مليار «تم قطع رؤوس سبعة من خبراء الالغام. لقد عثرنا على جثة احدهم، والجثث الباقية لدى زعماء قبليين».
من جهته، قال شاه محمد نور، وهو من مساعدي حاكم الإقليم، إنه «وفقا لأحدث التقارير الذي تلقيناها، تم إعدام ستة من خبراء إزالة الألغام المخطوفين».
وأضاف بحسب رويترز: «نجري حاليا مفاوضات مع زعماء القبائل في المنطقة للعثور على الجثث»، مضيفا أنه لا تتوافر لديهم أنباء عن الخبراء الذين يعتقد أنهم لايزالون على قيد الحياة.
إلا أن داوود فرحي مدير عمليات الوكالة قال إنه تم الإفراج عن اثنين من الخبراء، مضيفا أنه تم إبلاغهم بأن حركة طالبان هي من اختطفتهم نظرا لتعاونهم مع «الأجانب والكفار». إلا أن قارئ يوسف أحمدي المتحدث باسم طالبان نفى أن تكون الحركة هي من اختطف الخبراء، وقال: «نعمل مع مصادرنا على الإفراج عن المخطوفين».
واضاف احمدي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «نحن غير ضالعين في الخطف ولم نقتل خبراء نزع الالغام».
وكان الخبراء يعملون لحساب مؤسسة ازالة الالغام في افغانستان، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها في ولاية قندهار الجنوبية.
واختطف الخبراء في منطقة بلا بولوك حيث قام الخاطفون بإحراق احدى عرباتهم وسرقة العربات الباقية. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف التي نفذت يوم الاربعاء الماضي لكن حركة طالبان التي تخوض تمردا داميا منذ ان اطاح بها تحالف دولي من الحكم في نهاية 2001 نفت اي ضلوع لها بهذه العملية.