اكدت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في الاراضي المحتلة انها لم، ولا، ولن تسمح بفرض النشيد الوطني الاسرائيلي «هتكفا» والعلم الاسرائيلي على الطلاب العرب.
وكانت تقارير اعلامية قد كشفت يوم الثلاثاء الماضي عن خطة جديدة في وزارة التربية والتعليم، تقضي بالزام الروضات بتعليم كلمات النشيد ورفع العلم في بداية كل اسبوع، وجاء ان الخطة لن تفرض في هذه المرحلة على طلاب الروضات العربية، الا انه يجري العمل على ملاءمتها للوسط العربي!
واكدت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في بيان خاص رفضها مجمل توجه الوزارة لصهينة وعسكرة جهاز التعليم عموما، والتعليم العربي خصوصا، والمتجلي في مشاريع وقرارات ومخططات، كمنع احياء ذكرى نكبة الشعب العربي الفلسطيني، وفرض النشيد والعلم الاسرائيليين في المدارس والروضات، وتنظيم زيارات الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتشجيع الخدمة العسكرية والمدنية كمعيار لمكافأة المدارس، والطواقم التربوية والادارية، وملاحقة المعلمين العرب الذين اضربوا في يوم الارض، وتكثيف الموارد والساعات المخصصة للتربية الصهيونية وتعميقها في المناهج وكتب التدريس، وتغييب التربية للديموقراطية.
وحذرت اللجنة من تجاهل المد العنصري بين الطلاب اليهود، والتنكر لحقوق التعليم العربي المترتبة على خاصية الطلاب العرب القومية والثقافية،مؤكدة ان سياسة وزارة التربية والتعليم هذه في تعزيز التربية القومية تدفع بالمجتمع الاسرائيلي الى هوة الفاشية.
في سياق آخر ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس أن 32 من اساتذة القانون في الجامعات الاسرائيلية وقعوا عريضة يعتزمون رفعها إلى المدعى العام يهودا فاينشتاين وتنص على أن قانون المقاطعة الاسرائيلي الذي يفرض عقوبات على الافراد والمؤسسات التي تقاطع إسرائيل غير دستوري.
وقالت الصحيفة في موقعها الالكتروني ان من بين الموقعين على العريضة الاستاذة نيفا إلكين كورين عميدة كلية الحقوق في جامعة حيفا والاستاذ موشيه كوهين إليا عميد كلية الحقوق في مركز رامات جان الاكاديمي ذلك بجانب العديد من العمداء السابقين لكليات الحقوق مثل هانوتش داجان وارييل بورات ومناحيم موتنر وهم عمداء سابقون لكلية الحقوق في جامعة تل ابيب وإيلي سالزبيرج العميد السابق لكلية الحقوق في جامعة حيفا.
ومضت الصحيفة تقول إن الاساتذة أطلقوا حملة لجمع التوقيعات حتى نهاية الاسبوع الجاري مشيرة إلى أن كل من يوقع على العريضة يحصل على نسخة من القانون المثير للجدل الذي مرره الكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الماضي وتسبب في إثارة انتقادات دولية واسعة النطاق وانتقادات داخل إسرائيل ذاتها.
كان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دافع اول من أمس عن قانون المقاطعة الاسرائيلي وقال إنه لا يفسد الديموقراطية الاسرائيلية، مشيرا إلى أن من يفسدون صورة اسرائيل هم أولئك «الهمجيون الذين يشنون هجمات على محاولة اسرائيل رسم خط يفصل بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول».