Note: English translation is not 100% accurate
قطر تشهد الفصل الأخير من أزمة دارفور وترعى توقيع وثيقة السلام النهائية.. ومصادر لـ«الأنباء»: الدوحة أنقذت الاتفاق في اللحظة الأخيرة بعد خلاف على المسميات
15 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



مسؤول سوداني: اتفاق السلام مع حركة التحرير والعدالة يمنحها عدداً من المناصب
دولة جنوب السودان أصبحت العضو الـ 193 في الأمم المتحدة بعد تصويت الجمعية العامة
عواصم ـ هادي العجمي والوكالات
من جديد تحولت قطر الى ساحة للمناسبات البيضاء ولم شمل المتخاصمين وارض خصبة لاتفاقات السلام التي من شأنها انهاء سنوات عجاف من الصراع.
فبحضور أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني والرئيس السوداني عمر البشير وبمشاركة عدد من الرؤساء الافارقة وعلى رأسهم الرئيس التشادي ادريس ديبي والرئيس الاريتري أسياس أفورقي، ورئيس بوركينا فاسو، وعدد من المنظمات الدولية، والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، تم توقيع وثيقة للسلام في دارفور بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة.
ويأتي التوقيع على الوثيقة «النهائية» بعد ثلاثين شهرا من المفاوضات برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية وبوساطة قطرية ناجحة.
هذا وقد علمت «الأنباء» أن خلافا وقع في اللحظات الاخيرة قبل التوقيع بسبب إصرار «التحرير والعدالة» على مسمى وزير في السلطة الإقليمية بينما رأت الحكومة أن يكون المسمى سكرتيراً، وبعد جهود أمير قطر تنازلت الحكومة وقبلت بمسمى وزير على ان تكون السلطة الإقليمية مؤلفه من 11 وزيرا.
أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني وفي كلمة بمناسبة التوقيع على الوثيقة أشار الى ان «انقسام الفصائل» وعدم وجود «موقف تفاوضي واحد» اثر سلبا على المفاوضات التي ترعاها قطر منذ 2008 مما أخر التوصل الى اتفاق، داعيا «جميع الأطراف» الى الانضمام الى «وثيقة الدوحة» مذكرا بان هذه الوثيقة التي تم التوصل اليها بعد جهود كبيرة قد وافق عليها ممثلو المجتمع المدني في الاقليم.
وذكر ان التوقيع يشكل «بداية» ودعا الأطراف في الاقليم الى «تغليب مصلحة دارفور والسودان».
ويأتي التوقيع على هذه الوثيقة «النهائية» بعد ثلاثين شهرا من المفاوضات برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية.
وأكد أمير قطر أن بلاده حرصت على التعاون الوثيق مع الوسيط المشترك في الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة جبريل باسولي من أجل الوصول إلى حل دائم وعادل للنزاع بين الجانبين، الذي استنزف الطاقات المادية والمعنوية لشعب السودان.
وأشار الشيخ حمد إلى التحديات التي واجهت الوساطة القطرية ومن أهمها انقسام الحركات الدارفورية، مما أثر كثيرا بالسلب في الوصول إلى حل مبكر للنزاع إلا أن الوساطة استطاعت تحقيق بعض الإنجاز في درب توحيد الحركات، ومن ذلك قيام حركة التحرير والعدالة اليوم بتوقيع الوثيقة مع حكومة السودان إيذانا بوضع لبنات السلام في درافور.
وأكد أن التوقيع على وثيقة السلام تمثل بداية كى ينعم الإقليم السوداني بالسلام، وناشد جميع الأطراف في دارفور بتغليب مصلحة وطنهم على جميع المصالح.
وشدد أمير قطر على أن جميع الأطراف في دارفور مدعوة للانضمام إلى وثيقة الدوحة التي تشكل أساسا لإحلال السلام في الإقليم.
ووقع الوثيقة النهائية للسلام بإقليم دارفور ممثلا عن كل من جمهورية السودان وحركة التحرير والعدالة، فضلا عن «جبريل باسوليه» وزير خارجية بوركينا فاسو والوسيط الدائم للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة إبراهيم جمباري الممثل الخاص المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة للتوقيع نيابة عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، والوسيط القطري أحمد بن عبدالله المحمود وزير الدولة للشؤون الخارجية نيابة عن أمير قطر.
وتهدف الوثيقة النهائية للسلام إلى معالجة أسباب وتداعيات النزاع، كاقتسام السلطة والثروة ومسائل أخرى، في محاولة جديدة لوضع نهاية للحرب التي اندلعت بين الحكومة السودانية والفصائل المتمردة عام 2003.
وتضم الوثيقة عددا من الفصول تشمل تقاسم السلطة والثروة، حقوق الإنسان، العدالة والمصالحة، التعويضات، العودة الطوعية للنازحين واللاجئين، ووقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الأمنية النهائية، وآليات الحوار الداخلي وطرق التنفيذ.
في هذا الوقت، قال الناطق الرسمي باسم وفد حكومة السودان لمفاوضات الدوحة لسلام دارفور د.عمر آدم رحمة إن الاتفاق بين الحكومة وحركة «التحرير والعدالة» يمنح الحركة منصب وزير اتحادي ووزيري دولة ومنصب الوالي للولايات الجديدة في دارفور ووزراء ومعتمدين بولايات دارفور.
وأضاف آدم رحمة في حوار مع وكالة الأنباء السودانية أن مشاركة أهل دارفور في السلطة ستكون وفق نسبة سكانها الى سكان السودان.
وذكر أن الاتفاقية حققت مكاسب كبيرة لدارفور خاصة فيما يتعلق بالجانب التنموي ومعالجة إفرازات العداء من نزوح ولجوء وعودتهم إلى مناطقهم وتعويضهم.
وحول جزئية الاتفاق باعتبار عدم شموله لبقية الحركات قال عمر رحمة «نحن لا نرغم أحدا على التوقيع ولكن رغبة أهل دارفور والمؤسسات الدولية والإقليمية ينبغي أن يتوافق عليها أهل دارفور والحركات».
من جهة أخرى، وبعد اقل من اسبوع على استقلال دولة جنوب السودان اقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بعضويتها فباتت العضو الـ 193 في الأمم المتحدة.
وقال رئيس الجمعية العامة جوزيف دايس بعد تصويت بالتزكية «أعلن جنوب السودان عضوا في الأمم المتحدة». ويأتي هذا التصويت بعد اصدار مجلس الأمن الدولي توصية بقبولها العضو الاحدث في الأمم المتحدة.
بدورها، قالت السفيرة الأميركية سوزان رايس إنها بالنيابة عن الرئيس باراك أوباما ترحب بقبول جنوب السودان عضوا في المنظمة الدولية.
وأضافت إن هذه اللحظة تلهم جميع الباحثين عن الحرية، و«علينا أن نتذكر هؤلاء الذين مازالو يعانون من الأغلال في أيديهم».
وأكدت أن الولايات المتحدة ستبقى صديقا وفيا لجنوب السودان، وتتطلع الي تعاون مع جنوب السودان، وسوف تقدم الدعم لها بينما تسعي الي تطبيق العدالة والحرية.
البشير يزور السعودية اليوم
جدة ـ أ.ش.أ: يزور الرئيس السوداني عمر البشير المملكة العربية السعودية اليوم ويلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه من المقرر أن يتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
السودان يتجه لإسقاط الجنسية عن الجنوبيين
عواصم ـ وكالات: قالت وكالة السودان للأنباء ان البرلمان السوداني وافق امس الأول على اسقاط الجنسية عن مواطني جنوب السودان بعد أقل من اسبوع من اعلان الجنوب الانفصال.وقالت الوكالة انه بموجب مشروع القانون الذي يحتاج الى قراءة أخيرة من جانب البرلمان الذي تتمتع فيه الحكومة بالأغلبية فان من يحمل جنسية جمهورية جنوب السودان سيفقد الجنسية السودانية.وسيزيد هذا الاجراء من الشكوك القانونية للجنوبيين في الشمال، حيث غادر نحو 300 ألف شخص عائدين الى وطنهم لكن أكثر من مليون مازالوا يعيشون في الشمال الذي يقيمون فيه منذ عقود بعد الفرار من الحرب التي قتل فيها مليونا شخص.
العثور على مقبرة جماعية في جنوب كردفان
الخرطوم ـ أ.ف.پ: اعلن مراقبون اميركيون العثور على مقبرة جماعية في ولاية جنوب كردفان السودانية حيث دفن مائة شخص على الاقل قتلوا في معارك في يونيو، موضحين انهم يستندون الى شهادات وصور التقطت بالاقمار الصناعية.وقال اعضاء في منظمة «ساتلايت سنتينل بروجكت» (اس اس بي) برنامج الرصد الالكتروني الذي أنشأه الممثل الاميركي جورج كلوني ويسمح للجمهور بمتابعة الوضع في السودان عبر الانترنت بفضل صور يلتقطها قمر صناعي، انه «بعد تحليل صور للبرنامج تم تحديد موقع كبير يحتوي على مقبرة جماعية».وتقع هذه المقابر الجماعية في منطقة كادوغلي عاصمة جنوب كردفان، الولاية النفطية الوحيدة في السودان.وروى البرنامج نقلا عن شهود ان جثثا نقلت من سوق كادوغلي وقرى قريبة من الغردود وتيلو والقيت في حفر على بعد اقل من كيلومتر من مدرسة تيلو.
وقال البرنامج «ان شاهدا اعتبر ان مائة جثة او أكثر نقلت الى هذا المكان بعد ظهر الثامن من يونيو».