Note: English translation is not 100% accurate
قضية مقتل الحارس الشخصي لملك المغرب تستأثر بالاهتمام الشعبي
17 يوليو 2011
المصدر : الرباط ـ العربية.نت

استأثرت قضية مقتل أحد الحراس الشخصيين للملك محمد السادس أخيرا باهتمام قطاع عريض من المغاربة، وطغى هذا الحادث على ما سواه من قضايا لدى الرأي العام الوطني، من قبيل الحراك السياسي الجاري في البلاد بعد المصادقة على الدستور الجديد، بسبب حساسية المهنة التي كان يشغلها العميد الأمني الممتاز عبدالله سليم السعيدي.
وفيما لم ترشح معلومات تكشف عن ملابسات الحادث، تباينت الفرضيات والتخمينات التي طرحتها الصحافة والشارع المغربي في محاولة لتفسير خلفيات وأسباب حادث الاعتداء على السعيدي، والذي أفضى الى إزهاق روحه يوم الثلاثاء المنصرم، بعد أيام قليلة من إصابته بطلقات نارية من لدن شخصين اقتحما شقته في أحد أحياء العاصمة الرباط.
وكان بلاغ سابق الى المديرية العامة للأمن الوطني قد أشار إلى أن السعيدي تعرض أثناء تواجده داخل منزله بالرباط ليلا، لمحاولة سرقة من شخصين، مما اضطره لاستعمال سلاحه الناري فأصاب أحد المعتدين بجروح، قبل أن يتعرض هو الآخر لطلق ناري.
مهنة حساسة
وشيعت جنازة سليم السعيدي ظهر الأربعاء الماضي في موكب كبير حضرته شخصيات أمنية بارزة، فضلا عن أفراد أسرة الراحل والعديد من المشيعين من الناس الذين جذبتهم هذه القضية.
ومرد اهتمام الشارع المغربي والصحافة المحلية بهذا الحادث يعود أساسا إلى طبيعة مهنة القتيل، لأنه كان أثناء حياته أحد أكفأ وأبرز الحراس الشخصيين للملك، فضلا عن أنه عمل حارسا شخصيا لأبرز الشخصيات السياسية العالمية، من قبيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك حين حضورهم الى المغرب في زيارات شخصية.