عواصم ـ وكالات: أظهر استطلاع للرأي نشر امس الاول أن ثلثي الفرنسيين لا يريدون اعادة انتخاب الرئيس نيكولا ساركوزي في 2012 رغم تحسن شعبيته في الفترة الأخيرة.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة استطلاعات الرأي «ابسوس» لصالح مجلة «لوبوان» أن 66% ممن شملهم الاستطلاع يعارضون انتخاب ساركوزي لفترة ثانية في حين بلغت نسبة المؤيدين 29% فقط، وعبر 60% عن اعتقادهم ان ساركوزي ـ الذي ينتمي إلى يمين الوسط ـ لن يفوز في الانتخابات المقررة في ابريل.
وشارك في الاستطلاع 956 شخصا فوق سن الثامنة عشرة واجري في 15 و16 يوليو، وتمثل النتائج ضربة لساركوزي الذي تعافت شعبيته قليلا بعد القبض على منافسه الاشتراكي دومينيك ستراوس كان في نيويورك في مايو بتهم محاولة اغتصاب عاملة في فندق.وقبل الفضيحة كانت التكهنات تشير إلى أن ستراوس كان المدير التنفيذي السابق لصندوق النقد الدولي هو الأوفر حظا للفوز في سباق الرئاسة في 2012.
وكان مسح اجرته مؤسسة «سي.اس.ايه» لنوايا الناخبين اظهر الاسبوع الماضي تساوي معدلات التأييد لكل من ساركوزي وفرانسوا هولاند المرشح المرجح حاليا للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي في انتخابات داخلية في اكتوبر.
وأظهر استطلاع منفصل لـ«ابسوس» يوم الاثنين ارتفاع شعبية ساركوزي 5% في يونيو وهي أكبر قفزة في التأييد له في شهور.
وفي سياق مواز دعا الممثل الكوميدي والفكاهي الفرنسي «مبالا ديودوني» ذو الأصل الكاميروني الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الرحيل قبل أن يقود فرنسا إلى «الهاوية».وقال ديودوني إن «المطالب بالرحيل حاليا ليس العقيد (معمر) القذافي لكن ساركوزي والمحيطون به الذين يقصفون ليبيا باسم الحرية» معتبرا أن ساركوزي «سيقود فرنسا إلى الهاوية».
وكان ديودوني أعلن صراحة قبل سنوات معاداته للصهيونية العالمية وخاصة للوبي اليهودي الفرنسي.
ويزور ديودوني الجزائر لعرض مسرحيته الجديدة الساخرة تحت اسم «محمود» وعقد أمس الاول مؤتمرا صحافيا اعتبر فيه أن زيارته الأخيرة للعاصمة الليبية طرابلس كشفت له أن «الأحداث هي عبارة عن صناعة فرنسية ـ أميركية خالصة من أجل تحقيق مصالح ساركوزي وتقسيم المنطقة».ووصف القصف الغربي لليبيا «بجرائم الحرب» والرئيس ساركوزي بـ «الإرهابي».
وبالرغم من أن ديودوني لم ينف وجود رغبة شعبية حقيقية بالتغيير لدى الشعوب العربية إلا أنه اعتبر أن «الغرب يروج لحرية مصطنعة» متوقعا أن تواجه سورية نفس مصير ليبيا.
وأثنى الممثل الساخر على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وقال إنه «قائد الثورات والوحيد الذي وقف أمام السياسة الأميركية» مبديا بنفس الوقت سعادته لسقوط نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.وكان ديودوني صرح بأن إسرائيل هي «الكيان الأكثر عنصرية بتاريخ البشرية» وأنه «على أرض الجزائر أستطيع الكلام بكل حرية كونها ليست موالية للوبي الصهيوني».