الخرطوم ـ وكالات: كشف نائب المدير التنفيذي لإدارية «أبيي» ماجد ياك كور عدم وصول حكومتي شمال السودان وجنوبه لاتفاق على الأسماء المقترحة من قبل الطرفين لتشكيل إدارية المنطقة، حيث أبدى كل طرف تخوفه من بعض الأسماء المرشحة، ما تسبب في تأخير إعلان الإدارية، وأوضح كور في تصريح لصحيفة «الأخبار» السودانية على موقعها الالكتروني أمس ان طلائع القوات الإثيوبية قد وصلت إلى أبيي وقوامها 200 جندي ـ من جملة 1500 جندي ـ إلى مقر بعثة اليوناميد بأبيي، فيما تتوالى بقية القوات في التوافد.
وأقر ياك بتأخر قافلة الدعم التي كانت متجهة إلى المنطقة لمعالجة بعض الأوضاع الإنسانية هناك، مشيرا إلى أن إدارته رفعت كل المتطلبات التي تحتاجها المنطقة للفترة المقبلة.
في هذا الوقت أعلن حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم في السودان عن ترحيبه بإعلان المتمرد عبدالعزيز الحلو عن رغبته في التفاوض، إلا أن الحزب ربط الأمر بما وصفه بالنوايا الأكيدة.
وقال رئيس القطاع السياسي للحزب د.قطبي المهدي في حديث للصحافيين تعليقا على هذا التوجه، إنه في ظل الظروف الحالية التي تمر بها ولاية جنوب كردفان والتي أدخلها فيها عبدالعزيز الحلو، فإن التفاوض يحتاج إلى رغبة أكيدة في النوايا وبالتالي اذا رغب هو في التفاوض فانه يعلم تماما ما تريده الحكومة في إطار ذلك، وأكد المهدي استعداد الحكومة للتفاوض مع عبدالعزيز الحلو.
وحول إعلان الحركة الشعبية عن بدء التفاوض حول القضايا العالقة يوم الجمعة المقبل، أكد قطبي المهدي جاهزية المؤتمر الوطني للتفاوض وقال «نحن رحبنا بهذه الخطوة والتفاوض توقف أصلا بسبب احتفالات الانفصال لكننا جاهزون ولجاننا جاهزة لذلك»، وأضاف المهدي أن القضايا العالقة ملحة ولا تحتمل أي تأخير.