دبي ـ أ.ف.پ: رفضت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية البحرينية نتائج الحوار الوطني التي سلمت الى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكدة ان هذا الحوار لم يمثل «الإرادة الشعبية».
وكتبت الوفاق على صفحتها في موقع فيسبوك ان نتائج الحوار الذي انسحبت منه قبل أسبوعين «تساوي صفرا» ولا تتضمن «شيئا من مطالب المعارضة».
وتسلم ملك البحرين امس الاول تقريرا نهائيا حول الحوار الوطني، حيث اعلن في خطـــاب امس الاول ان التقــــرير الذي يحمل عنـــوان «مرئيات حوار التوافق الوطني» يعكس «مدى التصمـــيم على تجاوز الأحــــداث الماضية مما ينم عن حجم إدراككــــم وإيمانكـــم بمبدأ العمل الوطني الجامع لكل فئات المجتمع وطوائفه».
وقالت الوفاق في بيانها ان «هذه المرئيات لا تمثلنا ومستوى ما رفع من مرئياتنا يساوي صفرا ولم يرفع شيء من مطالب المعارضة ضمنها».
وقالت جمعية الوفاق ان «هذا المنتدى الحواري لا يمثل إرادة الشعب ولا يعبر عن تمثيلهم ولا يعبر عن مطالبهم ولا يجوز أن يتم ربط اي من مخرجات من هذا الحوار او نتائجه بالارادة الشعبية والمطالب الشعبية».
وأكدت مجددا ان «مطالبها الوطنية المشروعة تتمثل في الحكومة المنتخبة والمجلس المنتخب الذي ينفرد بكامل الصلاحيات التشريعية والرقابية والدوائر العادلة التي تطبق النظام العالمي والقضاء النزيه والمستقل والامن للجميع».
وأكدت ان «كل ما يصدر عن هذا المنتدى الحواري وكل ما يترتب عليه من تداعيات لا يمثل الإرادة الشعبية ولا يمكن ان يكون طريقا لاحتواء الأزمة السياسية المتصاعدة في مملكة البحرين».
في هذا الوقت، رحبت فعاليات اقتصادية بما جاء في مضامين خطاب الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقبال المشاركين في حوار التوافق الوطني برئاسة رئيس مجلس النواب احمد الظهراني.
وأجمع رجال أعمال واقتصاديون في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) على أن زيادة الرواتب لموظفي الدولة تأتي في وقت مناسب للغاية لتخاطب الهدف الاقتصادي الأسمى ومطلب حوار التوافق الوطني الرئيسي بتحسين مستوى معيشة المواطنين، مستبعدين أي تأثير لهذه الزيادة على ميزانية الدولة او الخزينة الحكومية.
وأكدوا ان زيادة الرواتب ستدفع العجلة الاقتصادية نحو آفاق أوسع من النمو والازدهار والتطور المستدام.