لندن ـ يو.بي.آي: كشفت أرقام جديدة أن أعمال الشغب والنهب التي شهدتها مناطق مختلفة من إنجلترا لليلة الخامسة على التوالي كلفت تجار التجزئة 392 مليون جنيه إسترليني أي ما يعادل نحو 635 مليون دولار.
وأفادت الأرقام التي نشرتها صحيفة «ديلي اكسبريس» بأن المخازن فقدت ما قيمته 80 مليون جنيه إسترليني من المبيعات أي ما يعادل 2.5 مليون جنيه إسترليني عن كل ساعة عمل بسبب اضطرارها لإغلاق أبوابها في أوقات مبكرة لتجنب المتاعب وابتعاد الزبائن عن مناطق التسوق. وأشارت إلى أن المتاجر التي تعرضت للنهب تواجه أيضا فاتورة مقدارها 141 مليون جنيه إسترليني على الأقل لتغطية البضائع المسروقة وتكاليف أعمال التنظيف وإصلاح الأضرار التي لحقت بها. وقالت الأرقام إن السياحة من المرجح أن تعاني أيضا من مضاعفات أعمال الشغب والنهب وتجعل بريطانيا تخسر 520 مليون جنيه إسترليني في حال قرر 1% فقط من السياح الابتعاد عن زيارتها جراء هذه المشكلة وتواجه فاتورة أخرى مقدارها 200 مليون جنيه إسترليني على الأقل قيمة التعويضات التي سيطالب بها الأفراد والشركات عن الأضرار التي لحقت بهم جراء أعمال الشغب. وأضافت أن المحال التجارية والمطاعم والحانات أجبرت على إغلاق أبوابها لحماية موظفيها وزبائنها ومصالحها خلال أحداث الشغب ما سيضيف عبئا إضافيا إلى حجم الخسائر. ونسبت الصحيفة إلى ستيفن روبرتسون المدير العام لاتحاد تجارة التجزئة البريطانية قوله «إن الأحداث المؤسفة للأيام الماضية سببت تكاليف اقتصادية وبشرية هائلة لقطاع التجزئة».