واشنطن ـ احمد عبدالله
اوضح استطلاع للرأي العام بين الناخبين الجمهوريين ان حاكم تكساس ريك بيري سيتصدر قائمة المرشحين الجمهوريين في اللحظة التي سيعلن فيها عن دخوله حلبة السباق الرئاسي الاميركي. وتنتشر في اللحظة الحالية حملة اعلامية من الترويج لبيري بين الناخبين رغم انه لم يعلن بصفة نهائية اعتزامه دخول السباق حتى الآن. وقال الناخبون طبقا لنتائج الاستطلاع الذي اجرته مجموعة من المؤسسات المتخصصة ان المرشح الاول اي ميت رومني حاكم ولاية ماستشوستس السابق يحظى الآن بدعم 17% من الناخبين اي بتراجع مقداره 2% عما كان عليه الحال قبل شهر واحد، ويقول خبراء الانتخابات الاميركية ان حملة رومني تفقد زخمها بصورة تدريجية لاسيما مع تخبط رومني في تصريحاته حول قضايا حساسة اجتماعيا للمحافظين مثل الاجهاض.
اما بيري فقد صعد من 11% قبل شهر واحد الى 15% الآن رغم انه لم يعلن حتى الآن ترشحه. ويحتل بيري الآن الموقع الثاني بعد رومني على قائمة المرشحين.
وتشهد المرحلة الحالية اعادة ترتيب لمواقع المرشحين الجمهوريين لاسيما بعد المناظرة العلنية التي اجريت بينهم ـ دون ان يشارك فيها بيري ـ الاسبوع الماضي. وقد شهدت تلك المناظرة للمرة الاولى تبادلا للاتهامات بين المرشحين وهجوما من بعضهم على البعض الآخر وعلى الرئيس باراك اوباما بطبيعة الحال. وكان الخاسر الاكبر في المناظرة هو رئيس مجلس النواب الاسبق نيوت غينغريتش. وعلى نحو مشابه لما يحدث مع رومني فان حملة ميشيل باكمان التي صعدت بسرعة على المسرح الجمهوري آخذة الآن في التراجع. فقد حصلت باكمان على 7% مثلها مثل سارة بيلين حاكمة آلاسكا السابقة. ولم يحصل هيرمان كين رجل الاعمال المحافظ او جون هنتسما سفير واشنطن الاسبق في الصين الا على 4% لكل منهما. ويتصدر قائمة المرشحين الجمهوريين الآن كل من رومني وبيري وحاكم نيويورك الاسبق رودي جولياني ورون بول عضو مجلس النواب. ومن المتوقع اذا ما رسمت خريطة السباق على الجانب الجمهوري طبقا لمعطيات اللحظة الحالية ان ينتهي السباق الى منافسة بين اثنين فحسب هما رومني وبيري. ويعطي كثيرون بيري فرصة افضل بسبب دعم دائرة جورج بوش في الحزب الجمهوري لحاكم ولاية تكساس.