Note: English translation is not 100% accurate
بوش يوقّع «أوامر سرية» لتسريع تصدير الأسلحة إلى الدول الحليفة
24 يناير 2008
المصدر : واشنطن - أ.ف.پ
وقع الرئيس الاميركي جورج بوش أمس الأول اوامر سرية تهدف الى تسريع اجراءات الموافقة على تصدير تجهيزات عسكرية الى حلفاء الولايات المتحدة مع ضمان حماية الامـــن القومــي.
وقال مسؤولون ان هذه الاوامر تعزز استراتيجية الامن القومي التي حددت في 2006 بهدف مساعدة الولايات المتحدة في حربها على الارهاب مع المساعدة على المحافظة على تفوقهــــا على صعيدي الاقتصاد والابتكـــار في الصــادرات العسكريــة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو في بيان ان هذه التعليمات الجديدة التي ستبقى سرية «ستسمح بان تتم اجراءات الموافقة على عمليات التصدير بفاعلية وشفافية اكبر».
واضافت انها «ستساعد ايضا في ضمان مستويات مناسبة لمراقبة قدرة الولايات المتحدة التنافسية وعلى التحديث وحماية الامن القومي في الوقت نفسه».
وتهدف هذه التوجيهات ايضا الى «توضيح وتعزيز قدرة الحكومة الاميركية على مراقبـــة السلــــع والخدمـــات او الوسائل التقنية ومنعها مـــن الوصول الى عــدو محتمل».
وقال البيان ان الولايات المتحدة «ما زالت تواجه تحديات امنية لا سابق لها بما فيها تهديدات ارهابية من انتقال اسلحة للدمار الشامل واسلحة تقليدية متطورة الى مناطق غير مستقرة في العالم».
واضاف ان الولايات المتحدة «تواجه ايضا تحديات اقتصادية مع تزايد انتشار التقنيات العالية والاسواق العالمية»، موضحا ان نظام مراقبة التصدير سيتصدى لتحديات من هذا النوع.
وبموجب القانون الحالي، تقوم وزارة الخارجية بمراقبة الصادرات الدفاعية بينما تشرف وزارة التجارة على الصادرات التي يمكن استخدامها في القطاعين المدني والعسكري.
وقال مسؤول في الوزارة طلب عدم كشف هويته ان «الامر لا يتعلق باعتماد نظام جديد بل بجعل النظام القائم يعمل بشكل افضل».
واضاف «اذا تم تسريع اجراءات منح اجازات تصدير فان دراسة هذه الاجازات بدقة قد تتراجع بما في ذلك ما يترتب عليها من نتائج وهذه المواد يمكن ان تصل الى ايدي اشخاص لا يفترض ان يحصلوا عليها».
واصدرت الخارجية الاميركية بعد ذلك بيانا اكد فيه ان الصلاحيات الواردة في الاوامر «ستحسن الطريقة التي تصدر فيها الوزارة اجازات تصدير المعدات والخدمات والمعطيات الفنية الدفاعية».
وأوضحت الخارجية ان هذه الخطوة «ستسمح للحكومة الاميركية بتلبية احتياجات اصدقائنا وحلفائنا وخصوصا شركاءنا في التحالف من التجهيزات العسكرية».
واضافت ان هذه التوجيهات تكرس «موارد مالية اضافية ودعما في المعلومات الاستخباراتية» لضمان تسريع اجراءات منح اجازات التصدير.
وتابعت «تنص التوجيهات على منح الحكومة ستين يوما للبت في منح طلب اجازة لتصدير معدات دفاعية، ما لم يكن هناك سبب مقنع لمزيد من الوقت».
وستقوم وكالات عدة بوضع نظام لحل الخلافات الناجمة عن قضايا منح اجازات التصدير.
ورحبت رابطة الصناعات الجوية والفضائية وشركات أميركية أخرى بالخطوة قائلة انها ستعزز فرصها في تصدير السلاح والسلع الدفاعية دون اضرار بالامن الاميركي.الصفحة في ملف ( PDF )