Note: English translation is not 100% accurate
الحادي عشر من سبتمبر.. مادة دسمة للروايات
5 سبتمبر 2011
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
لاتزال أحداث الحادي عشر من سبتمبر تلقي بظلالها على المنشورات الأدبية وقد أدت الصدمة الناجمة عن هذه الأحداث خلال 10 سنوات الى كتابات تتطرق الى الفراغ المادي والمعنوي الذي خلفه انهيار برجي مركز التجارة العالمية في نيويورك.
يستعرض الكاتب الأميركي جوناثان فرنزن في كتابه الذي يحمل عنوان «فريدوم» (الحرية) حصيلة هذا العقد القاتم في بلد تنهار فيه أسسه الزوجية والعائلية والأخلاقية. ويروي هذا الكتاب الذي يستند إلى أحداث واقعية والذي اعتبر من الكتب الأكثر رواجا في الولايات المتحدة قصة عائلة برغلوند. وتشكل أحداث الحادي عشر من سبتمبر خلفية الرواية لكن الأخطاء السياسية والعسكرية والديبلوماسية التي تلت ذلك وحرب العراق، الى جانب وضع الكوكب الذي يواجه خطرا، تحتل حيزا كبيرا في الرواية.
قليلون هم الكتاب الذين تجرأوا على وصف الروع والهلع اللذين سادا حينذاك فكان الفرنسي، فريديريك بيجبيدير أول من أقدم على «وصف ما لا تصفه الكلمات» في كتاب «ويندووز أون ذي وورلد» في العام 2003.
وقد شرح ان «السبيل الوحيد لمعرفة حقيقة ما حدث في الطابق رقم 107 من البرج الشمالي في مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من سبتمبر 2001 ما بين الساعة الثامنة والنصف والعاشرة والنصف هو.. تأليفه». وتجري أحداث رواية «آن برييان أفونير» (2008) للكاتبة الفرنسية كاترين كوسيه التي تعيش في نيويورك في أوساط المهاجرين الذين عايشوا الكارثة.
أما البريطانية مارتين آيميس التي نشرت في العام 2007 كتاب «ذي سيكوند بليين» الذي يضم سلسلة من المقالات والروايات والأبحاث فقالت «لا نزال في الحادي عشر من سبتمبر فهذا التاريخ لايزال يلقي بظلاله المريعة والغامضة على حياتنا اليومية». وتلقى هذه الفكرة صداها في كتاب «إن ذي روينز اوف ذي فيوتشر» (نوفمبر 2001) للكاتب الأميركي دون ديليلو الذي يؤكد «الفراغ يسود السماء والكاتب يحاول أن يعيد إلى هذا الحيز الذاكرة ويعطيه معنى». وكان هذا الكاتب في العام 2008 قد وصف في كتابه المعنون «فولينغ مان» حالة ناج مصدوم يتسكع في ضلاله.