مقديشو ـ أ.ف.پ: وقّع القادة الصوماليون امس في مقديشو على اتفاق جديد برعاية الأمم المتحدة يضع خارطة طريق لتشكيل حكومة جديدة بديلة للحكومة الانتقالية الحالية التي فشلت في إحلال السلام في البلاد.
وقال الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد بعد 3 ايام من المحادثات في مقر المؤتمر المشدد الحراسة في مقديشو «نحن ملتزمون بتطبيق خارطة الطريق، فقد عانى الشعب الصومالي كثيرا». وقال «نريد ان يكون الشعب الصومالي آمنا ونريد ان نقوده الى الازدهار».
وقد وقع الوثيقة رئيس وزراء الصومال وممثلون عن منطقة بونتلاند المنشقة، وغالمودوغ المنطقة الأخرى التي تحظى بحكم شبه ذاتي في وسط البلاد وميليشيا اهل السنة والتوحيد الموالية للحكومة. واضاف في ختام المؤتمر ان «خارطة الطريق تحدد لنا مجموعة من الخطوات بعضها له موعد زمني محدد.. وعلينا دراستها بدقة لضمان تنفيذها». ويركز الاتفاق السياسي الجديد على تحسين الأمن في مقديشو وغيره من المناطق في جنوب الصومال، والمصالحة الوطنية وصياغة دستور والادارة الرشيدة واصلاح المؤسسات.
ويفترض البدء في تطبيق خارطة الطريق خلال العام المقبل بعد ان اتفق كل من الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ في يونيو على التمديد للحكومة الانتقالية لمدة عام. وسيكون من بين الامور المهمة الاتفاق على نظام للحكومة نظرا الى ان الصومال مقسمة الى إدارات اقليمية غالبا ما تكون متنازعة.