Note: English translation is not 100% accurate
معهد أبحاث: أميركا تتراجع عن القيام بدور قيادي في الصراعات
8 سبتمبر 2011
المصدر : لندن ـ رويترز

قال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أمس الأول ان الولايات المتحدة التي أجهدتها الحروب ستبحث عن حلول اقليمية بدرجة متزايدة للمشاكل الاقليمية وتلعب دورا ثانويا في الصراعات مثل الدور الذي قامت به في ليبيا.
وأشار المعهد الى ان القيادة الأميركية تفسح المجال أمام عالم يشهد تناوب «الائتلافات الراغبة والمتاحة» وأحيانا بدون الولايات المتحدة للتعامل مع الأزمات الدولية.
وقال المعهد وهو هيئة أبحاث أمنية مقره لندن ان الحملة الجوية في ليبيا التي شاركت فيها الولايات المتحدة بدور ثانوي في العمليات العسكرية التي قادتها بريطانيا وفرنسا شريكا واشنطن في حلف شمال الأطلسي قد تكون مؤشرا لما سيحدث في المستقبل.
وقال جون تشيبمان المدير العام للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وهو يقدم «المسح الاستراتيجي» السنوي للمعهد ان «خيار الولايات المتحدة في ليبيا كان دور المساعد الأكبر لعملية أوروبية بدعم عربي، هذه الميول تشير الى فجر فترة أصبحت فيها الحلول الاقليمية للمشاكل الاقليمية، طموحا رئيسيا للسياسة الاستراتيجية الأميركية».
وقال دانا الين خبير السياسة الخارجية الأميركية بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية «اوباما والأشخاص المحيطون به يعتقدون حقا ان الدور الأميركي على المدى البعيد لا يمكن ان يصبح دورا مستداما إلا اذا كنا لا نفعل كل شيء وإذا كنا في وضع من يساعد الآخرين».
وقال المعهد الدولي ان اهتمامات الأميركيين والأوروبيين بالمشاكل الاقتصادية المحلية خلقت شكوكا أوسع بشأن القيادة العالمية.
وقال تشيبمان «هناك إحساس بأن الغرب يعاني من متاعب استراتيجية وحالة إنهاك».
وأضاف دون ان يذكر اي دولة بالاسم «بهذا الشكل جرى توسيع هامش المناورة أمام المارقين من اجل مكاسبهم».
وقال المعهد الدولي ان الإنهاك من الحرب سيصوغ النهج الأميركي تجاه الأزمات الدولية على المدى المتوسط.
وأضاف المعهد الدولي انه بعد عشر سنوات من هجمات 11 سبتمبر التي فجرت «الحرب على الارهاب» أصبحت شهية الغرب للقيام بعمل عسكري أقل مما كانت عليه على مدى أجيال.
ومازال بالامكان تكرار حالة التدخل لتحقيق أهداف ليبرالية ـ مثلما حدث في ليبيا ـ لكن النداءات المطالبة بها يجب ان تكون عالية وان تكون الأوضاع مثالية لها لكي تحدث.
وقال تشيبمان ان اسلوب اوباما في افغانستان «للتخلي عن الاستراتيجية الطموحة لمواجهة التمرد وسحب القوات وإعطاء أولوية للحل السياسي سينظر اليه على انه إشارة الى نهاية السياسة التوسعية الأميركية التي استمرت عقدا من الزمان».