نيودلهي ـ د.ب.أ: أفادت تقارير إخبارية أمس بأن الشرطة في كشمير الواقعة تحت الإدارة الهندية ألقت القبض على أربعة طلاب يشتبه في إرسالهم رسالة الكترونية تزعم مسؤولية جماعة مسلحة عن تفجير قنبلة مؤخرا في دلهي، أرسلت الرسالة إلى وسائل الإعلام بعد ساعات من انفجار وقع يوم 7 سبتمبر في المحكمة العليا بدلهي تعلن مسؤولية حركة الجهاد المسلحة. وارتفعت محصلة القتلى إلى 14 شخصا أمس بوفاة شخص اخر أصيب، وأصيب ما لا يقل عن 70 شخصا منهم 25 لايزالون في المستشفى، وأفادت صحيفة «إنديان أكسبريس» بأن الشبان الأربعة وجميعهم من بلدة كيشتوار بمنطقة دودا اعتقلوا بعد تتبع مصدر الرسالة الالكترونية.
وقال التقرير إن طلبة المدرسة الثانوية شريك أحمد وعبيد حسين اعتقلا أمس الاول الأربعاء بينما اعتقل هلال أمين وأمير عباس زميلاهما امس الخميس، ونقلت الصحيفة عن مصادر الشرطة قولها إنهم متهمون بالتآمر الجنائي واحتجزوا لاستجوابهم مدة ستة أيام. وقال التقرير إن الطلاب زعموا انهم لم يكتبوا الرسالة ولكنها أعطيت لهم على ذاكرة «فلاش يو أس بي»، دون تقديم المزيد من التفاصيل. وقال وزير الداخلية الاتحادي أر كيه سينج للصحافيين في دلهي «إن بعض الأشخاص اعتقلوا، ولكننا لا نريد أن نكشف عما قمنا به حتى لا نعرقل سير التحقيقات»، وحركة الجهاد المسلحة جماعة إسلامية مسلحة تتخذ من باكستان مقرا لها وتشتبه أجهزة الاستخبارات الهندية في انها تقوم بهجمات إرهابية في الهند.