أطلقت وزارة التربية والتعليم باليمن الخميس الماضي «حملة العودة إلى المدرسة» بهدف زيادة عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس والحد من التسرب الدراسي خلال العام الجديد من خلال رفع مستوى الوعي عند الآباء بقيمة التعليم. لكن عددا من منظمات المجتمع المدني الحقوقية المهتمة بالطفل عارضت انطلاق الحملة ودعوة الأطفال للمدارس في وقت تحول فيه الكثير من المدارس إلى ثكنات عسكرية تضج بالمسلحين والأسلحة. وقال رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة أحمد القرشي إن أغلب المدن الرئيسية ذات الكثافة السكانية العالية تعتبر ساحات إعدام مفتوحة. من جهته شكك رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث عبدالسلام محمد في نجاح الحملة بشكل كلي في ظل المواجهات العسكرية في المدن التي تجعل الأطفال عرضة للخطر.