Note: English translation is not 100% accurate
المرأة الإماراتية تسعى لإثبات وجودها في المجلس الاتحادي
23 سبتمبر 2011
المصدر : دبي ـ رويترز
لا يساور فتحية الخميري قلق فيما يتعلق باحتمالات فوزها من عدمه في انتخابات المجلس الوطني الاتحــــادي بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تجرى غدا بقدر رغبتها في حصول المرأة على أي مقعد.
ويجري التنافس على 20 مقعدا فقط من بين 40 مقعدا ويعين حكام الإمارات العدد المتبقي.
وقالت فتحية لرويترز في نادي سيدات دبي إنه امر محتوم أن تتوجه نسبة كبيرة من أصوات النساء اللاتي يمثلن ما يصل إلى 46% من الناخبين المختارين وعددهم 129 ألفا إلى الرجال فيما وصفته بأنه مجتمع ذكوري.
وقالت فتحية وهي سيدة أعمال في دبي غير محجبة على خلاف أغلب نساء الإمارات «نحن ننتظر المفاجآت يوم 24 سبتمبر».
وقالت إنها تأمل أن يبتعد جيل جديد عن الممارسة المعتادة المتمثلة في إقناع أفراد العائلات النساء بإعطاء أصواتهن للمرشحين الرجال.
ولمحت إلى أن الإمارات يمكن ان تدخل نظام الحصص مما سيمنح المرأة حدا أدنى من العضوية في المجلس.
وقالت فتحية وهي مدرسة سابقة وكانت تعمل في قسم العناية بالمسنين في وزارة الصحة «نسمع الناس يقولون إن الرجال قوامون على النساء... لكن املنا أن هذا الجيل أصبح يعي بشكل اكبر من السابق».
ومن بين 468 مرشحا لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي هناك 85 امرأة لكن حتى الآن فإن أفضل فرصة امام المرأة للانضمام للمجلس هي عن طريق التعيين.
وانتخبت امرأة واحدة فقط هي أمل القبيسي من أبوظبي في المجلس عام 2006 وتم تعيين ثماني نساء. وعلى الرغم من هذا العدد المنخفض فإن المرأة تمثل نحو ربع أعضاء المجلس.
وقال أنور قرقاش وهو زير الدولة المسؤول عن الانتخابات في تصريحات الأسبوع الماضي «تخطت الإمارات العربية المتحدة منذ سنوات طويلة طروحات تمكين المرأة من عدمه.. حيث تمثل المرأة العاملة 59%، من إجمالي القوى العاملة في الحكومة و22.5% من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي». وأضاف قرقاش ان هناك أربع وزيرات وثلاث سفيرات وقاضية.