لابازا ـ شينغوا: اعلن وزير الداخلية الپوليفي ساشا ليورنتي امس الاول تقديم استقالته بعد الانتقاد اللاذع الذي وجه اليه يوم الاحد عقب حملة القمع العنيفة التي تعرض لها متظاهرون من السكان الاصليين في منطقة الامازون. ويعد ليورنتي ثالث وزير يقدم استقالته من حكومة الرئيس الپوليفي ايفو موراليس والسبب وراء الاستقالات يرجع الى الفضيحة المتفاقمة بشأن افراط قوات الشرطة في استخدام القوة لقمع المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على مد طريق سريع عبر اراضيهم. وتأتي استقالة ليورنتي بعد استقالة نائب وزير الداخلية ماركوس فارفان امس الاول واستقالة وزيرة الدفاع ماريا سيسيليا تشاكون الاثنين الماضي، وقالت تشاكون انها قدمت استقالتها نظرا لانها اختلفت مع قرار الرئيس الخاص باستخدام ما يزيد على 300 من قوات الشرطة الپوليفية لتفريق المتظاهرين بالقوة من حديقة اسيبورو الوطنية.